فهرس الكتاب

الصفحة 874 من 2199

-وفي حَدِيثِ الأَحْنَف:"فعدَلْت إلى رَائِغَةٍ من رَوائغِ المَدِينَة".

: أي طَرِيق يَعدِل عن الطرَّيق الأَعظَمِ، وطرِيقٌ رائِغٌ: أي مَائِل. ويقال لشِبْه الزُّقاقِ المُتَمَايِل: رَائِغَة.

-في الحديث:"سَمِع عُمَر، رضي الله عنه، بُكاءَ صَبِىًّ، فسَأل أُمَّه فقالت: إنّى أُرِيغُه [1] على الفِطَام"

أي: أُدِيره عليه. يقال: فلان يُرِيغُنِى (2 على أَمْر 2) وعَنْ أَمْرٍ وأُرِيغُه: أي يُدِيرنى عليه ويُداوِرُني [3] ، وفلانَ يُرِيغ كذا ويَروغُ: أي يَطْلُب.

(روق) - في شعر عَامِر بن فُهَيْرة، رضِىَ الله عنه:

* كالثَّورِ يَحمِى أَنفَه برَوْقِه * [4]

الرَّوقُ: القَرْن ها هنا، ويَأْتى على مَعانٍ جَمَّة في غَيرِ هذا

-(5 وكذا فما شعْرِ علىٍّ:

(1) ب، جـ:"إنّى رائغةَ". وما في ن موافق للأصل.

(2 - 2) سقط من ب، جـ.

(3) أ، ن:"ويُراوِدُنى"والمثبت عن ب، جـ.

(4) في غريب الخطابى 2/ 41 وقبله:

لَقَد وَجَدتُ المَوتَ قَبلَ ذَوقِهِ ... والمرءُ يأتِى حَتْفه من فَوقِهِ

كلُّ امرِىءٍ مُجاهدٌ بطَوْقِه ... كالثَّوْرِ

(5 - 5) سقط من ب، جـ، وفي ن: من حديث على رضي الله عنه جاء ضمن بيتين وهما:

تلْكُم قُريْش تَمنَّاني لتَقْتُلَنِى ... فلا وَربِّك ما بَرُّوا وما ظَفِرُوا

فإن هلَكْتُ فَرَهنٌ ذِمَّتى لَهُمُ ... بذات رَوْقَيْنِ لا يَعْفُو لها أَثَر =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت