-في حَدِيث عُمَر: [1] "لو دعوتِ بمِلْفَفَةٍ فَثَمَلْتِه كَانَ أَشَبعَ"
: أي أصلَحْتِه.
(ثمن) - في حَدِيث بِنَاء المَسْجِد: [2] "ثامِنُونِي بحَائِطِكِم".
: أَيْ قَرِّرُوا مَعِي ثَمنَه وبِيعُونِي [3] بالثَّمَن، وكذلك أَثمِنُونِي به، وأَثمَن له به: أَعطَاه ثَمنَه. وثَمَّن مَتاعَه: قَوَّمه.
(1) في الغريبين (وَرَى) : في حديث عمر، رضي الله عنه"أنَّه جاءته امرأة جليلة، فَحَسَرت عن ذِرَاعَيْها فإذا كدوح وقالت: هذا من احتراش الضِّباب، فقال: لو أَخذتِ الضَّبَّ فورَّيته، ثم دعَوتْ بِملْفَفَة فثَملتِه كان أَشبعَ"أي: أصلحته. وَوَرّيته: روغته في الدسم. وهو ساقط من نسختي ب، جـ.
(2) في البُخَارِيّ: صلاة / 48:"يا بُنَي النَّجار ثامِنُونِي بحائطكم هذا".
(3) ن:"وبِيعُونِيه بالثَّمن".