فهرس الكتاب

الصفحة 1702 من 2199

-في(1 الحديث:"خَيْرُ النّاسِ يومَئذٍ مُؤمِنٌ بَينْ كرِيمَين"

قال الطَّحاوِىّ: أي بَيْن أَبٍ مُؤمنٍ هو أَصْلُه، وابنٍ هو فَرْعُه، فيرفَع إلى دَرَجته؛ لِتَقَرَّ بِه عَينُه كما في الحديث، وكما قال الله تعالى: {أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ} [2] ؛ وقد ذَكرَه الهروِيُّ بغيره [3] .

قال أبو محمد بن طاهر الأبهرى: الكريمُ: الذي كرّم نَفْسَه عن التَّدنُّس بشىءٍ من مُخالَفَةِ رَبّه عزَّ وجّل.

-في حديث أمّ زَرْعٍ:"كَرِيم الخِلّ [4] ، لا تُخادِن أحَدًا في السِّرِّ"

وإنَّما لم تَقُلْ كَرِيمة، ذهبَتْ به إلى الشَّخصِ ونَحوهِ 1) .

(كرن) - في حديث حَمْزَةَ - رضي الله عنه:"فَغَنَّتْه الكَرِينَةُ"

: أي القَيْنَهُ المغَنِّيَةُ الضّارِبةُ بالكِرَان، وهو الصَّنْجُ.

وقيل: العُود (5 والكِنَارةُ نَحوٌ منه 5) .

(1 - 1) سقط من ب، جـ والمثبت عن أ.

هذا الحديث عزاه ابن الأثير للهروى فقط، وهو كذلك لأَبِى مُوسىَ.

(2) سورة الطور: 21. وقد جاء بالأصل: {ذُرِّيَّاتِهِمْ} وبها قرأ نافع وأبو عمرو والمثبت حسب الرسم العثمانى، وبها قرأ ابن كثير وعاصم وحمزة والكسائى: كتاب السبعة في القراءات لمجاهد 1/ 612.

(3) الذي ذكره الهروى في شرح"بين كريمين"قال بعضهم: هما الحج والجهاد. وقيل: بين فَرسَين يغزوان عليهما. وقيل بين أبوين كريمين، وقال أبو بكر: وهذا هو القول؛ لأن الحديث يدلّ عليه .."الغريبين/ 3 - الورقة 85."

(4) أ:"يعني لا تخادن"، وفي ن: أطلقت كريمًا على المرأة، ولم تقل كريمة الخِلّ، ذهابا به إلى الشخص"."

(5 - 5) سقط من ب، جـ والمثبت عن أ، ن.

وفي المعجم الوسيط: الكِنَّارة: العود أو الدُّفّ الذي تَضرب به النساءُ أو الطُّنبور، أو الطَّبل (ج) كنانِير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت