فقال لِلمَلْكِ أَطلِق منهمُ مِائَةً ... رِسْلًا من القَوْل مَخفُوضًا وما رَفَعا [1] 4)
-في الحديث:"أَيُّما مُسلِم استَرْسَل إلى مُسلِمِ فَغَبَنَه فهو كذا".
-وفي حديثٍ آخرَ:"غَبْنُ المُسْتَرسِل رِبًا".
الاستِرسَالُ [2] : الانْبِساط والاستِئْناس والطُّمَأْنِينَة إلى الشىء، والرِّسْل: السُّكُون.
-وفي الحَدِيثِ:"إذَا أذَّنتَ فَتَرسَّل" [3] .
: أي اطلُب الرِّسْلَ وتَمَكَّثْ.
(رسم) - وفي حَديث عَينِ زَمْزَم:"فرُسِّمت بالقَبَاطِىِّ [4] والمَطِارِف حتى نَزَحُوها"
: أي حَشَوْهَا حَشْوًا بالِغًا، كأنّه مأخوذ من الثِّياب المُرَسَّمَة وهي المُخَطَّطة خُطُوطًا خَفِيَّة، ورَسَمِ في الأرضِ: غَابَ.
والرَّسْمُ: الأَثَر؛ كأَنَّه ذَهب أصلُه، وبَقِى أَثَرُه.
(1) الديوان: 111، وفيه:"سَرَّح"بدل"أطْلِق".
(2) ن: الاسترسال: الاستِئْناس والطُّمَأْنينة إلى الِإنسان والثِّقة به فيما يُحدِّثه به، وأَصلُه السُّكون والثَّبات.
(3) في الفائق (رسل) 2/ 56: حديث عمر، رضي الله عنه، قال لِمؤُذِّن بَيتِ المَقدسِ:"إذا أَذَّنت فتَرسَّل، وإذا أَقمْتَ فأَحْذِم".
يقال: تَرسَّل في قِراءته، إذا اتَّأد فيها، وتَثَبَّت في طَلاقَةٍ، وحقيقة التَّرسُّل: تَطلُّب الرِّسْل، وهو الهِينَة والسُّكون، من قولهم: على رِسْلك. والحَذْم نحو الحَدْر، وهو السُّرعة وقَطْع التَّطويل، وأصله الِإسراعُ في المَشى، يقال: مرَّ يَحْذِم.
(4) القَباطى: جمع قُبْطَية: وهي ثياب من كَتّان بيض رقاق، كانت تنسج بمصر، وهي منسوبة إلى القِبْط على غير قياس. والمطارف: جمع مِطْرف، وهو رداء أو ثوب من خزًّ مربع ذو أعلام. الوسيط:"قبط، وطرف".