فهرس الكتاب

الصفحة 1602 من 2199

(ومن باب القاف مع الصَّادِ)

(قصب) - في الحديث:"رأيت عَمْرَو بنَ لُحَيٍ يَجُرّ قُصْبَه في النَّارِ"

قال أبو عُبَيدٍ: القُصْبُ: ما كان أسْفَلَ البَطْنِ مِن المِعاء.

وقيل: الأمعاء كلُّها، والجمع الأَقْصَاب، سُمِّى به؛ لأَنّه أجوفُ. وقيلَ: البَطنُ كلُّه.

-في حديث عَبدِ المَلِك بنِ مَرْوَان:"قال لعُرْوة [1] : هلْ سَمِعْتَ أخاك يَقْصِبُ نِسَاءَنا؟ قال: لا"

: أي يَعِيبُ. وقَصَبَه: عَابَه. ورَجُلٌ قَصَّابة: يقَع في النَّاسِ ويَثْلُبُهم ويُمَزِّقُهم.

وأَصْل القَصْبِ: القَطْعُ؛ ومنه القَصَّاب (2 وقيل: لأنه يُعالِج الأَقصابَ. 2)

(قصد) - قَولُه تَباركَ وتَعالى: {وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ} [3]

: أي اعدِلْ فيه فلا تَتكبَّر، ولا تَدِبُّ دَبيبًا.

والقَصْدُ: ما بَينْ الإِسْرَاف والتَّقْصِير في كلِّ شيَءٍ.

-وفي شِعْرِ حُمَيْد بنِ ثَوْر:

* أَصبَحَ قَلْبِي مِنْ سُلَيمَى مُقْصَدَا [4] *

(1) ن: لعروة بن الزبير.

(2 - 2) سقط من ب، جـ، والمثبت عن أ.

(3) سورة لقمان: 19، والآية: {وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ} .

(4) ن، وديوان حميد/ 77، واللسان: (قصد) ، وجاء بعده:

* إن خَطأً منها وإن تَعَمُّدَا *

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت