فهرس الكتاب

الصفحة 1867 من 2199

البَيْض ما يَكُون مارِقًا [1] ""

: أي فاسِدًا.

يُقال: مَرِقَت البَيْضَةُ وَمذرَت: فَسَدَت، فَصارَت مَاءً.

(مرن) - في حديث إبراهيم [2] :"في الْمَارِن الدِّيَةُ"

المارِنُ مِن الأَنفِ ما دُونَ [3] القَصَبةِ.

وقيل: المَرْنَان والمارِنان: المَنْخَرانِ.

ومَرَنِ الشىَّءُ مُرونًا: لانَ في صَلاَبَةٍ، كَالرُّمحِ ونَحوِه [4] ، ومَرَنتْ يَدُه: صَلُبَتْ.

(مرا) - في الحديث:"ذَبَحُوهَا بمَرْوَةٍ"

: أي صَخْرَةٍ بَيضَاءَ برَّاقَةٍ، قاله الأَصمعِىُّ.

وقال غيره: هي صُلْبَةٌ؛ وهي التي يُقدَح منها النَّارُ.

والمرْوَةُ التي تُذكَر مع الصَّفا من ذلك.

(1) جاء في السنن الكبرى: كتاب الحج 5/ 208 برواية .. قال الشافعى حكاية عن منصور، عن الحسن، عن على:"فِيمَن أصاب بيضَ نعام؟ قيل: يضرب بقدرهن نوقا، قيل له: فإن أزلقَت منهنّ ناقة؟ قال: فإن من البَيْض ما يكون مارقا"- وقد روى فيه أن ذلك كان على عهد النبى - صلى الله عليه وسلمَ وأن النبى صلى الله عليه وسلم ردَّ سائلَه إلى صِيَام يَومٍ أو إطعام مسكين.

وجاء الحديث برواية أخرى في مصنف عبد الرزاق 4/ 422"باب بيض النعام"وانظر المحلى لابن حزم"كتاب الحج"7/ 358.

واقتصر في ن: على قوله: في حديث على:"إنَّ من البَيْض ما يكون مارِقًا".

(2) ن: في حديث النَّخَعىّ.

(3) ب، جـ: المارن:"ما لان من الأنف"، والمثبت عن أ، ن.

(4) أ:"وعوده"والمثبت عن ب، جـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت