الجِبَالُ بَسًّا [1] : أي فُتِّتَتْ. ويقال لمكة الباسَّة: أي تَبُسّ الجَبَابرَة فتَطْردُهُم، ورُوِى بالنُّون [2] : أي تَزجُرُهم وتَسُوقهم.
(بسط) - في الحديث:"يَدُ اللهِ بَسْطَان".
: أي مَبْسوطة. كما قال تعالى: {بَلْ يَدَاه مَبْسُوطَتَان} [3] .
سألتُ بَعضَ الأُدباءِ عن هذه الكَلمةِ فقال: هي بِفَتْح البَاءِ، لأن فَعْلان في الصِّفاتِ كالرَّحْمن والغَضْبان، فأمَّا فُعلَان بالضَّمِّ ففى المَصادِر، ويد بُسُطٌ أَيضًا إذا كان مِنْفاقًا. (4 وقال الزَّمَخْشرى: يَدُ اللهِ بُسْطان تَثْنِيَة بُسْط مثل روضة أُنُف، ومِشْيَة سُحُج، ثم يُخفَّف فيقال: بُسْط. كَعُنُق وأُذُن. وهي في قِراءَةِ عَبدِ الله كذلك {بل يَدَاه بُسْطَان} .
-وفي الحَديثِ:"لا تَبسُط ذِراعَيْك انْبِسَاطَ الكَلْب"
خرج بالمَصْدر إلى غيرِ لفظِه: أي لا تَبسُطْهما فتَنْبَسِطا انْبِساط الكَلْب.
-في حديث عُروةَ:"لِيَكُن وجهُك بِسْطًا".
: أي مُنبَسِطا منُطَلِقا.
(بسق) - وفي الحديث في السَّحاب:"كيف تَروْن بواسِقَها".
(1) سورة الواقعة: 5.
(2) ن: ويروى بالنون، من النَّسِّ: الطَّرد.
(3) سورة المائدة: 64.
(4 - 4) سقط من ب، جـ.