: أي ذِي كِبْر، والخُيَلَاء، والخَالُ منه. قال العَجّاج:
* والخَالُ ثَوبٌ من ثِيابِ الجُهَّالْ * [1]
ظاهِرُه يُشبِه هذا البابَ، ولكنه من باب الخَاءِ مع الياء.
(ختم) - في الحديث:"أَنَّه جَاءه رجل عليه خَاتَم شَبَه. فقال: مَا لِي أَجِدُ منكَ رِيحَ الأصنام".
: أي لأَن الأَصنامَ كانت تُتَّخذ من الشَّبَه، فَطرَحَه، ثم جاء وعليه خَاتَم من حَدِيدٍ فقال:"مَا لِي أَرَى عليك حِلْيةَ أَهل النَّار"
قيل: إنما كَرِهَه من أَجل سُهوكة [2] رِيحهِ. وقوله:"حِليةَ أهلِ النَّار": أي أَنَّه من زِيَّ الكُفَّار الذين هم أهلُ النَّار.
-وفي حديث آخر:"أَنَّه نَهَى عن لُبسِ الخَاتَم إلاّ لِذِي سُلْطان" [3] .
: أي إذا لَبِسه لغَيْر حاجَةٍ، وكان للزِّينَةِ المَحْضَة فكَرِه (4 له ذَلِك 4) .
(1) وبعده في اللِّسان (خيل) :
* والدَّهْرُ فيه غَفْلة للغُفَّالْ *
والشاهد في غريب الحديث لابن قتيبة 2/ 161، وديوان العجاج / 86 ط برلين.
(2) السُّهوكَة: الريح الكريهة (عن اللسان: سهك) .
(3) ن: رخَّصها للسلطان لحاجته إليها في ختم الكُتُب.
(4 - 4) إضافة عن: ن.