فهرس الكتاب

الصفحة 603 من 2199

: أي ذِي كِبْر، والخُيَلَاء، والخَالُ منه. قال العَجّاج:

* والخَالُ ثَوبٌ من ثِيابِ الجُهَّالْ * [1]

ظاهِرُه يُشبِه هذا البابَ، ولكنه من باب الخَاءِ مع الياء.

(ختم) - في الحديث:"أَنَّه جَاءه رجل عليه خَاتَم شَبَه. فقال: مَا لِي أَجِدُ منكَ رِيحَ الأصنام".

: أي لأَن الأَصنامَ كانت تُتَّخذ من الشَّبَه، فَطرَحَه، ثم جاء وعليه خَاتَم من حَدِيدٍ فقال:"مَا لِي أَرَى عليك حِلْيةَ أَهل النَّار"

قيل: إنما كَرِهَه من أَجل سُهوكة [2] رِيحهِ. وقوله:"حِليةَ أهلِ النَّار": أي أَنَّه من زِيَّ الكُفَّار الذين هم أهلُ النَّار.

-وفي حديث آخر:"أَنَّه نَهَى عن لُبسِ الخَاتَم إلاّ لِذِي سُلْطان" [3] .

: أي إذا لَبِسه لغَيْر حاجَةٍ، وكان للزِّينَةِ المَحْضَة فكَرِه (4 له ذَلِك 4) .

(1) وبعده في اللِّسان (خيل) :

* والدَّهْرُ فيه غَفْلة للغُفَّالْ *

والشاهد في غريب الحديث لابن قتيبة 2/ 161، وديوان العجاج / 86 ط برلين.

(2) السُّهوكَة: الريح الكريهة (عن اللسان: سهك) .

(3) ن: رخَّصها للسلطان لحاجته إليها في ختم الكُتُب.

(4 - 4) إضافة عن: ن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت