فهرس الكتاب

الصفحة 885 من 2199

(ريب) - في حَديثِ ابنِ مَسْعُود، رَضِى الله عنه:"ما رَابُك إلى قَطْعِها"

قال الخَطَّابِىّ [1] هكَذا يَرْوُونه - يعْنى بضَمَّ الباءِ - وإنما وَجهُه ما إِربُك إلى قَطْعِها: أي ما حاجتُك إليه.

-ومنه الحَدِيثُ:"أنَّ اليَهودَ مَرُّوا بَرسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال بَعضُهم: سَلُوه، وقال بَعضُهم: ما رَابُكم إليه".

: أي ما إِربُكم. قلت: ويحتمل أن يَكُونَ الصَّوابُ"ما رَابَك إليه"- بفتح الباء - ويكون مَعْنَاه: ما أقلقَكَ وألْجأَك إليه، وهكذا يَروِيه بَعضُهم. يقال: رَابَه الشَّىءُ: أَقلقه وحَرَّكَه، وإنما يَفعَلُ الفاعِلُ الشىءَ لِعارِضِ يعرِض له في نَفسِه وشَىءٍ يَحملُه عليه من خيرٍ أو شرٍّ.

-وفي حَدِيث الطَّيْرِ [2] :"لا يريبُه أحدٌ بَشْىءٍ".

: أي لا يتعَرَّض له.

(ريث) - في الحَدِيث:"فلم يَلْبَث إلَّا رَيثَما قُمتُ".

: أي إلَّا قَدْر ذَلِك، وأَصلُ الرَّيْث ضِدُّ العَجَلَة، والرَّيثُ:

(1) انظر الحديث بتمامه في غريب الحديث للخطابي 2/ 270.

(2) ن: منه حديث الظَّبْى الحاقف - وفي المصباح: الظَّبْى الحَاقِف: الذي انْحنَى وتَثَنَّى من جُرحٍ أو غيره ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت