فهرس الكتاب

الصفحة 273 من 2199

(تحف) - في الحَديِث:"تُحفَة المُؤْمِن المَوتُ".

أَصلُ التُّحْفة: طُرفَةُ الفَاكِهَة، والجَمُع التُّحَف، ثم يُستَعمل في غَيرِ الفَاكِهَة.

قال الأَزهَرِى: أَصلُها وُحفَة، فقُلِبت الوَاوُ تَاءً، كما في تُخَمَة وتُكَأة، ويقال فيه أَيضًا: تُحَفة، بفَتْح الحاء، ومثله: التُّهمَة من الوَهْم، وأصلُ الوَحف: القَصْد، كأَنَّ التُّحَفة يُقصَد بها قَصْد المُتْحَف، وأرادَ بالحَدِيث: ما يُصِيب المُؤمِنَ في الدُّنْيا من الأذَى، ومَالَه عندَ اللهِ تَعالَى من الخَيْر الذي لا يَصِل إليه إلا بالمَوْتِ، ولِهذَا قال الشَّاعِر:

قَدْ قُلتُ إذ مَدَحُوا الحَياة فأَسرَفوا [1] ... فِى المَوتِ أَلفُ فَضِيلةٍ لا تُعرفُ

مِنها أمانُ لِقائِهِ [2] بلِقائِه ... وفِراقُ كُلَّ مُعاشِرٍ لا يُنصِفُ

-وفي حَدِيثٍ آخر:"المَوتُ راحَةُ المُؤمِن" [3] .

(1) في ب، جـ: وأكثروا، وما في ن موافق للأصل.

(2) في ن: عذابه. وما في ب، جـ موافق للأصل.

(3) ب، جـ"راحة للمسلم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت