فهرس الكتاب

الصفحة 1664 من 2199

وذُكِر عن بعضهم باليَاءِ [قَيَّلَت] وحُكِى عن جماعةٍ أنه باليَاءِ تَصْحِيف.

وقال ابنُ دُرَيْد: تَقَيَّل الماءُ في المكان المُنْخَفِض: اجْتَمع. والذي أورده البُخاري"فكان منها نَقِيَّة قَبِلَت المَاءَ"

وقال إسحاق [1] : وكانت منها طائفة قَيَّلَتِ المَاءَ.

(قين) - في الحديث [2] :"فما كانت امرأةٌ تُقَيّنُ بالمدينة"

: أي تُزَيَّن لِزِفافِها.

والتَّقْيِن: التَّزْيِين. وقال أبو عَمرو: أصلُه من اقتان النَّبتُ اقتِيانًا: إذا حَسُن.

-(3 في حَديثِ الزّبَير - رضي الله عنه: وإنَّ في جَسَدِه أَمثالَ القُيونِ""

فإن حُفِظَ لَفظُه، فقيل: إنَّ القَينَة من الفَرَس الهَزْمَةُ بين غُرابِ الوَرِك والعَجْبِ؛ وهي أيضًا فقارةٌ من فَقار الظَّهْرِ.

-في حديثَ خَبَّاب:"كُنتُ قَينًا في الجاهلية"

: أي حَدَادًا.

-وفي حديث الإذخرِ، في رواية:"فإنّه لِقُيونِنا [4] "

(1) في شرح البُخاريّ 2/ 59: وأما إسحاق فالأشبه أن المراد به ابن راهويه وهو المشهور.

(2) ن:"وفي حديث عائشة:"كانت لها دِرعٌ ما كانت امرأة تُقيَّنُ بالمدينة إلا أرسلت تستعيرُه""

(3 - 3) سقط من ب، جـ والمثبت عن أ.

(4) ن: وفي حديث العباس:"إلاّ الإذخِر فإنّه لِقُيوننا".

وجاء في الشرح: القَيون: جمع قَيْن، وهو الحدّاد والصائغ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت