قال الأَصمِعىُّ: إذا ابيضَّ طَرَف الجَحْفَلة العُلْيا فهي اللُّمْظَة [1] وهو أَلمَظُ، فإذا بَلَغ أَنفَه وكان على الأَنْف وحده فهي الرُّثْمة، وهو أَرَثَمُ.
وقال وَهْبُ بنُ جَرِير: الأَرثَم: الذي في مَنْخِره بَياضٌ، كأنه رُثِم به: أي لُطِخ وأنشد [2] :
* كأَنَّ مَارِنَها بالمِسْكِ مَرثُوم *
والرَّثْم: شَقٌّ أو خَدْشٌ في طَرَفِ الأَنفِ وقد دَمِى. (3 وقد رُثِمَ أَنفُه فهو مَرْثوم 3) .
(رثى) - في الحَدِيثِ:"أنَّه نَهَى عن التَّرثَى".
وهو أن يَقُولَ [4] : وافُلانَاه، ورَثَيْتُه بالشّعر إذا مَدَحْتَه، مَرثِيَةً مُخَفَّفَة كمَحْمِيةٍ.
وقيل: الرَّثَاةُ: النَّائِحَةَ، وبَعضُهمِ يَقُولُ: الصَّحِيحُ أن يُقالَ: رَثَى لِفُلان، إذا رَقَّ له، ولا يُقالُ: رَثيْتُه، والله أعلم.
(1) جـ: فهي اللُّمَضَة، وهو المَض" (تحريف) ."
(2) في اللسان (رقم) برواية:
* شَمَّاء مارنُها بالمِسْك مَرْثُوم *
وصدره:
* تَثْنِي النَّقابَ على عِرْنِين أَرنَبَةٍ *
وعزى لذى الرُّمَّة، وهو في الديوان / 572 وانظر الحديث كاملا في غريب الحديث للخطابي 1/ 392.
(3 - 3) سقط من جـ.
(4) ن:"هو أن يُندَب الميَّت فيُقال".