وقيل: سُمِّي به، لأَنَّ الطريقَ انْحَجَن [1] منه إلى مِنًى: أي اعْوَجَّ.
(حجا) - في حديث ابنِ صَائِد:"مَا كَان في أَنفُسِنا أَحجَى من أن يكون [2] هو مُذْ مَاتَ".
يَعنِي الدَّجَّال. يقال: أَحْج بذَلِك: أي أَخْلِق به وأَجْدِر.
وكأَنَّه من قَولِهم: حَجَا بالمَكان يَحجُو، إذا أَقامَ وثَبَت، وفلان حَجِيٌّ وحَجٍ به: أي لازِمٌ له ثابِتٌ عليه.
ويجوز أن يَكُون من قَولِهم: حَجَيْتُ بالشىء إذا تَمسَّكْت به لأَنَّ الخَلِيقَ بالشىء مُتَمسِّك به.
-ومنه حَدِيثُ ابنِ مَسْعُود:"إنكم من أَحْجَى حَيٍّ بالكُوفَة" [3] . (4 أي أَولَى وأَحقّ 4) .
-في حَديثِ عَمْرو، عن أَبِيه:"أقبلت سَفِينَة فَحَجَتْها الرِّيحُ إلى الشُّعَيْبة" [5] .
(1) ب:"احْتَجَن"، وفي جـ:"احتجنت".
(2) ب، جـ:"من أن يكون هو"- يعنى الدّجَّال مذ مات.
(3) حديث ابن مسعود"قال: إنكم معاشر همدان من أَحْجى حَيٍّ بالكوفة، يموت أحدكم ولا يترك عَصَبة، فإذا كان كذلك فَلْيُوصِ بماله كله"- انظر غريب الحديث للخطابي 2/ 258.
وسعيد بن منصور في سننه 1/ 60 والفائق (حجا) 1/ 262، ومجمع الزوائد 4/ 212.
(4 - 4) سقط من: ب، جـ.
(5) في الأصول:"الشعيثة"، والمثبت عن معجم البلدان 3/ 350 - 351: =