فهرس الكتاب

الصفحة 461 من 2199

وقيل: سُمِّي به، لأَنَّ الطريقَ انْحَجَن [1] منه إلى مِنًى: أي اعْوَجَّ.

(حجا) - في حديث ابنِ صَائِد:"مَا كَان في أَنفُسِنا أَحجَى من أن يكون [2] هو مُذْ مَاتَ".

يَعنِي الدَّجَّال. يقال: أَحْج بذَلِك: أي أَخْلِق به وأَجْدِر.

وكأَنَّه من قَولِهم: حَجَا بالمَكان يَحجُو، إذا أَقامَ وثَبَت، وفلان حَجِيٌّ وحَجٍ به: أي لازِمٌ له ثابِتٌ عليه.

ويجوز أن يَكُون من قَولِهم: حَجَيْتُ بالشىء إذا تَمسَّكْت به لأَنَّ الخَلِيقَ بالشىء مُتَمسِّك به.

-ومنه حَدِيثُ ابنِ مَسْعُود:"إنكم من أَحْجَى حَيٍّ بالكُوفَة" [3] . (4 أي أَولَى وأَحقّ 4) .

-في حَديثِ عَمْرو، عن أَبِيه:"أقبلت سَفِينَة فَحَجَتْها الرِّيحُ إلى الشُّعَيْبة" [5] .

(1) ب:"احْتَجَن"، وفي جـ:"احتجنت".

(2) ب، جـ:"من أن يكون هو"- يعنى الدّجَّال مذ مات.

(3) حديث ابن مسعود"قال: إنكم معاشر همدان من أَحْجى حَيٍّ بالكوفة، يموت أحدكم ولا يترك عَصَبة، فإذا كان كذلك فَلْيُوصِ بماله كله"- انظر غريب الحديث للخطابي 2/ 258.

وسعيد بن منصور في سننه 1/ 60 والفائق (حجا) 1/ 262، ومجمع الزوائد 4/ 212.

(4 - 4) سقط من: ب، جـ.

(5) في الأصول:"الشعيثة"، والمثبت عن معجم البلدان 3/ 350 - 351: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت