فهرس الكتاب

الصفحة 299 من 2199

(توج) - في الحَدِيث:"العَمائِمُ تِيجانُ العَرَب [1] ".

قيل - أَراد أَنَّها لهم بمنزلة التَّاج للمُلُوك، لأنهم لا يَلبَسُون التِّيجانَ ولا القَلانِسَ، وأَكثَرُ ما يَكُونُون في البَوادِى مَكْشُوفِى الرّأْس.

(تور) - في حَدِيث أُمِّ سُلَيْم"أَنَّها صَنَعَت حَيْسًا [2] في تَوْر"

قيل: هو إناء شِبْه إِجَّانَة من صُفْر أو حِجارةٍ يُتَوضَّأ فيه ويُؤكَل. والجَمع أَتْوار، والتَّور أيضًا: الرَّسولُ، والتَّورَةُ: الجَارِية التي (3 تَتَوسَّل 3) وتَتَرسَّل بَيْن العُشَّاق. وتَورُ المَخَانِيثِ من ذَلِك.

-(3 قَولُه تَعالى: {تارةً أُخْرَى} [4] : أي مَرّة. وأَترتُه: فَعلتُه مَرَّة بعد أُخْرى وتَاوَرْتُه فهما يَتَتَاوَران، إذا فعل ذلك مرَّةً بعد أخرى، وتاورتُه فهما يتتاوران، إِذا فعل هذا مَرَّةً وذَاكَ أُخرى.

-في حَدِيثِ مُعاوِيةَ:"فَهمُه تَاراتٌ" [5] .

(1) في المقاصد الحسنة: 291: حديث ضعيف.

(2) ب، جـ:"حَسًا"بدل"حَيْسًا".

(3 - 3) سقط من ب، جـ.

(4) سورة طه: 55. {مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى} .

(5) في غريب الحديث للخطابى 2/ 522 من حديث معاوية مع عمرو بن مسعود، وفي الفائق (ثمر) 1/ 174.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت