فهرس الكتاب

الصفحة 1879 من 2199

(ومن باب الميم مع الصاد)

(مصر) - قوله عزَّ وجلَّ: {اهْبِطُوا مِصْرًا} [1]

إذا لم يُرِد [2] مِصرًا بعينِه كان نِكرَةً، وجَاز نَصْبُه وَتَنوينُه، وَإذَا أُريدَ به المِصْرُ المعرُوف كان نَصْبًا بِلا تَنْوِين، وقد قُرِىءَ بهما.

وقيل: سُمِّيتْ مِصْرُ باسْم بَعضِ أَولادِ نُوحٍ عليه الصلاة والسّلام، كان مالِكَهَا [3] .

وقيل: لأَنَّه حَدٌّ بَين البَرَّ والبَحْرِ.

والمِصْرُ: الحَدُّ، والجَمْعُ: مُصُورٌ. واِلمصْرُ: اسمٌ لِكُلِّ بَلَدٍ مجموع الأَقطَارِ والحُدودِ، وهو في الأصْلِ: اسمٌ للمَمصُورِ؛ أي المضمُوم، مثلُ النِّقْضِ والنِّكثِ للمنْقُوضِ والمنكُوثِ.

وقيل: هو اسمٌ لكُلِّ كُورَةٍ يُقسَمُ فيها الفَئُ والصَّدَقات وتُقامُ فيها الحُدُودُ. وتُغْزَى منه الثُّغُورُ.

-(4 في حديث الحَسن:"ما لم تَمْصُر"

: أي تَحْلُبْ بِإصْبَعَين، أراد أَن تَسْرِقَ اللَّبَنَ 4) .

(1) سورة البقرة: 61، الآية: {قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُمْ مَا سَأَلْتُمْ} .

وفي المفردات للراغب/ 469: قوله تعالى: {اهْبِطُوا مِصْرًا} فهو البلد المعروف، وصرفه لِخفَّته، وقيل: بل عَنَى بَلدًا من البُلدانِ.

(2) ب، جـ:"مصر"دون تنوين، والمثبت عن أ.

(3) أ، ج:"كان ملكها"والمثبت عن ب.

(4 - 4) سقط من ب، جـ، والمثبت عن أ، ن.

وفي الفائق (بسر) 1/ 109:"سألت الحَسَن عن كسبِ التَّياَّس"صاحب التيس"فقال: لا بأسَ به، ما لم يَبْسُر ولم يَمْصرُ"هو أن يَحمِل على الشَّاةِ غير الصارف، والناقة غير الضَّبِعَة - والمَصْر: أن يَحلُب بإصبعين، أراد ما لم يَسْتَرِق اللَّبَن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت