قيل: أي كُوَّةٍ [1] غير ناِفذَةٍ.
وقال مجاهدٌ: هي الحَدَائِدُ التي يُعلَّقُ عليها القِندِيلُ.
وقال مُحمد بن كَعْب: هي فَتِيلَة القِندِيلِ.
-وفي حديث النَّجَاشى:"يَخْرُجُ مِن مِشكَاةٍ وَاحِدَةٍ [2] "
: أي كُوَّة لا يَحتَمل غَيرَها: أي هو كَلامُ الله تعالى، والله عزَّ وجلّ أعلم.
(1) في المفردات للراغب/ 266: المِشكاة: كُوَّة غير نافذة، قال:"كمِشْكَاةٍ فيها مِصْباحٌ"وذلك مَثَل القلب، والمصباح مثل نُور الله.
(2) ن:"أراد أن القرآن والإنجيل كلامُ الله تعالى، وأنهما من شىءٍ واحدٍ".