: أي دَعْ هذِه الأُنثَى في الغَنَم للنَّسل، واذبَح مَكانَها ذَكَرًا، والله عز وجَلّ أعلم.
(بهن) - (1 في حَدِيث الأَنصارِ:"ابهَنُوا منها آخِرَ الدَّهر".
: أي افرَحوا وطِيبُوا نَفْسًا بصُحبَتى، من قَولِهم: امرأَةٌ بهنَانَة: أي ضَحَّاكة طَيَّبة النَّفَس والأرَجِ.
(بهى) - في الحديث:"أبهُوا [2] الخَيلَ".
: أَى أَعُروا [3] ظُهورَها ولا تركَبُوها، من: أبهى البَيتَ: تَركَه غَيرَ مَسْكُون، والِإناءَ إذا فَرَّغَه، ومنه المَثَل:"المِعْزَى تُبْهِى ولا تُبْنِى" [4] 1).
(1 - 1) سقط من ب، جـ.
(2) ن:"أنه سمع رجلا يقول حين فُتِحت مكة: أبهوا الخَيلَ فقد وضعت الحَربُ أَوزارها".
(3) أ:"اعرضوا""تحريف".
(4) في الأمثال لأبي عبيد / 129، وجمهرة الأمثال 2/ 240، ومجمع الأمثال 2/ 269 والمستقصى 2/ 348، وفصل المقال / 192، واللسان (بنى، بهى) : يُضْرب للرَجل يكون ضَارًّا لا نَفْعَ عنده.