فهرس الكتاب

الصفحة 1395 من 2199

وقد يكون الضَّعيف والغُلام [1] الحَادِر، ومن الإِبِل: ما قد سَمِن وشَبِع وهو رَاضِعٌ بَعْدُ، وجَمعُه [2] عَمارِسُ.

(عمل) - في حديث [3] عُمَرَ، رَضي الله عنه:"فعَمَّلنِي"

: أي أَعْطانِي عُمَالتِي، وأجرةَ عَمَلي، وكذا أعْمَلَني؛ وقد يكون عَمَّلَني بمعنَى: ولاَّني وأَمَّرني.

(4 - في الحديث:"ما تَركْتُ بعد نفَقَةِ عِيالِي [5] ومَؤونَةِ عَامِلي صَدَقَةٌ".

قيل: عامِلُه: الخَلِيفةُ بَعدَه وأَزْواجه.

قال ابنُ عُيَيْنَة: هُنَّ كالمُعْتَدَّات إذ لا يَجُوز لَهُنَّ أن يَنْكِحْنَ، فَجَرت لَهُنَّ النَّفَقَة. 4)

(عملق) - ومن رباعِيِّه في حديث خَبَّاب [6] - رضي الله عنه:"أَمَعَ العَمَالِقَة"

(1) ب، جـ:"والعامل الحادر"والمثبت عن أوالقاموس (عمرس) .

(2) في القاموس (عمرس) : وجمعه عماريس وعَمارِسُ نادر.

(3) ن: في حديث عمر:"قال لابْنِ السَّعْدِىِّ: خُذْ ما أُعطِيتَ، فإنى عَمِلْت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فَعَمَّلَنىِ".

وعزيت إضافة الحديث لابن الأثير في النهاية خطأ.

(4 - 4) سقط من ب، جـ.

(5) ن: أراد بعِياله زَوْجَاتِه، وبعامِله الخَلِيفَةَ بعده، وإنما خصّ أَزواجَه لأنه لا يجوز نِكَاحُهُنّ فجَرتْ لهنَّ النَّفقة، فإنهنّ كالمُعْتَدَّاتِ.

(6) ن: في حديث خَبَّاب:"أنه رأى ابنَه مع قاصًّ، فأخَذ السَّوطَ، وقال: أَمعَ العَمالقة؟ هذا قَرْن قد طَلَعَ".

وجاء في الشرح: العمالقة: الجبابرة الذين كانوا بالشام من بقية قوم عاد، الواحد عِمْلِيق وعِملَاق.

وهذا قَرْنٌ قد طَلَع، أراد قوما أحداثا نبغوا بعد أن لم يكونوا، يعنى القصّاص، وقيل: أراد بِدعةً حدثت لم تكن في عهد النبى عليه السلام (النهاية: قرن) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت