ويقال: للرجل الضَّخْم الِّلحية: كأنه عاضٌّ على جزَّة: أي على صُوفِ شَاةٍ.
-ومنه حَدِيثُ قَتادَة [1] :"ويُصِيبُ من جِزَزِها".
يقال: صُوفٌ جَزَزٌ.
(جزع) - في حَدِيثِ عائشةَ، رضي الله عنها:"انقَطع عِقدٌ لها من جَزْع ظَفارِ".
الجَزْع: الخَرَزُ، الوَاحِدة جَزْعة، وظَفَارِ مَبْنِيًّا: جَبَل [2] باليَمَن، ينُسَب الجَزْع إليه.
وقيل: هي خَرزٌ مُلونَّ، والجِزْع، بَكَسْر الجِيم فيه، لُغَيَّة [3] .
وفي كِتابِ النَّوادر لأبي عُمَر: جَزعَة بالفَتْح.
-ومنه حَدِيثُ أبِي هُرَيرة، رضي الله عنه:"أنَّه كان يُسَبِّح بالنَّوَى المُجَزَّع" [4] .
: أي الَّذِي حُكَّ بَعضُه حتَّى ابيَضَّ المَوضِعُ المَحكوكُ منه، وبَقِي البَاقِي على لَونِه، وكُلُّ أَبيضَ [5] مع أسودَ مُجَزَّع، مأَخُوذٌ من
(1) ن: ومنه حديث قتادة في اليتيم"له ماشية يقوم وليّه على إصلاحها وعلاجها ويصيب من جِزَزِها ورِسْلِها وعَوارِضِها".
وانظر الفائق 1/ 212.
(2) آخر الساقط من نسخة: ب.
(3) ب، جـ: لغة.
(4) الفائق (جزع) 1/ 211.
(5) أ: فهو أسود (تحريف) والمثبت عن: ب، جـ.