فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 2199

(أحد) - في الحَدِيث: (1"أَنَّه قال لِسَعْد: أَحِّد"1) .

أراد وَحِّد، فقلبَ الواوَ هَمزةً، كما قَلَب في أحد وإحدى وآحاد، قلب في الحركات الثلاث، ومعناه: أَشِر بإصْبَع واحِدَة - يَعنِى في الدُّعاء - وكان يُشِير بإصْبَعَين.

(أحن) - في الحديث:"وفي صَدْرِه عليه إحنَةٌ".

الإِحْنَة: الحِقْد، وجَمعُه إِحَنٌ وإِحْنات مَعًا: ثَلَاثُ لُغَات: بكَسْر الهَمْزَة والحَاء، وبِكَسْر الهَمْزة وفَتْح الحَاءِ، وبكَسْر الهَمْزَة وسُكُون الحَاءِ.

وَآحنتُ الرجلَ مؤاحَنَةً: عَادَيتُه، وأحِنَ عليه: غَضِب، ويقال: وحِنَ عليه حِنَةً، بِتَخْفِيف النّون وهي لُغَة [2] ، والحِنَة قد تَجِىء في الحَدِيث.

(1 - 1) في ن: في حديث الدعاء:"أنه قال لِسَعْد - وكان يُشِير في دُعائِه بإصْبَعَيْن - أَحِّدْ أَحِّد"وهو سَاقِطٌ من نُسخَتَى ب، جـ.

(2) أ:"لغية".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت