فهرس الكتاب

الصفحة 1775 من 2199

(ومن باب اللام مع التاء)

(لتت) - في حديث مُجاهِد في قوله تَعالَى: {أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ} [1]

قال: كان رجُلٌ يَلُتُّ السَّويقَ لهم.

وقال الفَرَّاء [2] : أصل الَّلات التشديد؛ لأنَّ الصَّنَم سُمِّيَ باسم الذي كان يلُتُّ عند الأصنام، مُخفّف، وجُعِل اسمًا للصَّنَمِ.

(1) سورة النجم: 19، والآية: {أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى} .

(2) في معاني القرآن للفراء 3/ 97، 98: قرأها النَّاس بالتخفيف في لفظ قوله: {وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ} سورة ص: 3 - وفي وزن شاة، وكان الكسائى يقف عليها بالهاء {أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاه} - قال الفراء: وأنا أقف على التاء.

حدّثنا محمد، قال: حدّثنا الفراء، قال: وحدثنى القاسم بن معن، عن منصور بن المعتمر، عن مجاهد، قال: كان رجلًا يلُتّ لهم السَّويقَ، وقَرأَها: الَلاتَ والعُزَّى"فشدّد التاء."

حدثنا محمدُ بن الجَهْم، قال: حدثنا الفَرَّاء، قال: حدثني حِبّان، عن الكَلْبِىّ، عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال:

كان رجلٌ من التُّجّار يَلُت السويقَ لهم عند الّلات، وهو - الصَّنَم ويبيعه، فسمِّيت بذلك الرجل، وكان صنما - لِثَقِيف، وكانت العُرى سَمُرَة - لِغَطَفان يعبدونها.

وفي تفسير الطبرى 27/ 60: وكان بعض أهل المعرفة بكلام العرب من أهل البصرة يقول: الَّلاتَ والعُزى، ومناة الثالثة: أصنام من حجارة، كانت في جوف الكعبة يعبدونها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت