(أظر) - قال نِفْطوَيه في حديثه - صلى الله عليه وسلم:" [1] وتأطُرُوه على الحَقِّ أَطْرًا".
قال: إنَّما هو بالظَّاء [2] المَنْقوطة من باب"ظَأَر". ومنه الظَّئر، كأنه أَرادَ به أنَّه مَقلُوب منه، والمَحفُوظُ هو الأولُ بالطَّاء المُهْملَة.
(1) في الفائق (أطر) 1/ 47 ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم -، المَظالِمَ التي وقعت فيها بنو إسرائيل والمعاصى فقال:"لا، والذي نفسى بيده، حتى تَأخذُوا على يَدَى الظالم وتأطِروه على الحق أَطرًا."
(2) ن:"من غريب ما يُحكَى في هذا الحديث عن نِفطَويه أنَّه قال:"بالظاء المعجمة"من باب"ظأر"ومنه الظَّئر، وهي المرضعة، وجعل الكلمة مقلوبة، فقدَّم الهمزَة على الظاء."