مُؤمِنٌ [1] وقَوْلِه تَعالَى: {وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ} [2] .
وقولِه عليه الصلاة والسلام:"الغُلامُ الذِى قَتَله الخِضْر طُبِع كَافِرًا"وقَولِه:"إِنَّ الله تَعالَى خَلَقَ النّارَ، وخَلَق لها أَهلًا، خَلَقَهم لها وهُم في أصْلابِ آبائِهِم".
ويُحتَمَل أَنَّ مَعنَى الحَنِيفيَّةِ حين أَخذَ عليهم المِيثاقَ {أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ} [3] فَليْس يُوجَد أَحدٌ إلا وهو مُقِرٌّ بأنَّ له رَبًّا، وإنْ أَشرَك به. قال اللهُ تَعالَى: {ولَئِنْ سَأَلْتَهُم مَنْ خَلَقَهَم لَيَقُولُنَّ اللهُ} [4] .
ولِقَولِه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ:"فاجْتَالَتْهُم الشَّيَاطِينُ عن دِينِهم"هو إضافَةُ سَبَب، وهو أَنَّه تَعالَى جَعَل الشَّيطانَ سَبَبًا لِإظْهارِ مَشِيئَتِهِ فيهِم.
(حنك) - فىَ حَدِيثِ عُمَر [5] :"حَنَّكَتْكَ الأُمورُ".
: أي راضَتْك، وكَذَلِك: أَحْنَكَك وحَنَكك، من قولهم: حَنك الفَرَسَ يَحنُكه، إذا جَعَل في حَنَكه الأَسْفَلِ حَبلًا يَقُودُه به فاحْتَنَك 5).
(1) سورة التغابن: 2.
(2) سورة الأعراف: 179.
(3) سورة الأعراف: 172.
(4) سورة الزخرف: 87.
(5) في حديث طلحة:"قال لعمر رضي الله عنهما حين استشارهم في جموع الأعاجم: قد حَنَّكتك الأمور، وجَرَّسَتْك الدهور، وعَجَمَتْك البَلايَا، فأنت ولىُّ ما وَلَّيْت، لا نَنْبُو في يديك، ولا نَخُول عليك"الفائق (حَنك) 1/ 324.