(تعع) - في [1] الحَدِيثِ الذي رَوَاه مُخارِق:"حَتَّى يَأَخذَ للضَّعِيف حَقَّه غَيرَ مُتعتَع".
-بفَتْح التَّاءَين- أي غير مُؤْذَى، يَعنِى من غير أن يُصِيبَه أَذًى، ويقال لِكُلِّ مَنْ أُكرِه في شَىءٍ حتى يَقْلَق: تعتَع، وتَتَعْتَع الرَّجلُ: تَبلَّد في كَلامِه، وِتَتَعْتَع الفَرسُ: ارتَطَم في الطِّين. وتَعْتَعَه: حَرَّكه، وتَعْتَعَه السُّكْر وغَيرُهِ فتَتعْتَع وهو العِىُّ في المَنْطِق.
وقَولُه:"غيْرَ مُتَعْتَع"حَالُ الضَّعِيفِ، وصِفةٌ له.
(تعه) - في الحديث:"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بِتُعُهِّن [2] . وهو قَائِلُ السُّقْيَا [3] ".
وهو اسمُ أرضٍ بالحِجاز، كذا يَقُولُه أَهلُ اللُّغَة، بضَمِّ التَّاء والعَيْنِ وتشْدِيدِ الهاءِ [4] ، ومِنْهُم من يَكْسِر التَّاءَ.
وأَصْحَابُ الحَدِيثِ يَقُولُون:"تَعْهن" [5] .
(1) سقط من ب بمقدار ثلاث صفحات فلوسكاب.
(2) في معجم البلدان لياقوت 2/ 35: تِعْهِن، بكسر أوله وهائه، وتسكين العين وآخره نون: اسم عين ماء سمى به موضع على ثلاثة أميال من السُّقْيا بين مكة والمدينة، وقد روى فيه: تَعْهن، بفتح أوله وكسر هائه، وبضم أوله .. وقال أبو موسى المديني:"هو بضم التاء والعين وتشديد الهاء".
(3) في معجم البكري 3/ 742: السُّقْيا: قرية جامعة، سُمِّيت السُّقْيا لما سُقِيت من الماء العذب، وهي كثيرة الآبار، والعيون، والبرك.
(4) جـ: بضم التاء والعين وكسر الهاء.
(5) جـ: بفتح التّاء وسكون العين، وتخفيف الهاء. وفي ن: بكسر التَّاء وسكون العين.