وفُعَّالٌ للمُبالغَةِ كحُسَّانٍ وَكُرَّامٍ، قال الأَخطَلُ:
بين الصُّحَاةِ وَبَينَ الشَّرْب شُرْبُهُمُ
إذا جَرَى فيهم المُزَّاءُ والسَّكَرُ [1]
وقيل: إن جَعَلْتَه فُعَّالًا لم يكن من البَابِ؛ لأَنّ لامَ الكَلمَةِ ليست بزَاىٍ. وإنَ جَعَلتَه فُعْلَاءَ مُلْحَقًا بقُسْطَاسٍ كان من البَابِ.
(مزمز) - في حديث [2] السَّكْران قال:"مَزْمِزُوهُ وتلْتِلُوه"
قال الليث: هو أن يُحرَّكَ تَحريكًا عَنِيفًا؛ لعلَّه [3] يَعقلُ، فَيُدرَأَ عنه الحَدُّ (4 أو لِتُوجد نَكْهَتُه، فيُعلَم ما شَرِبَه 4) .
وتَمَزْمزَت الأَلْيَة: تحرَّكَتْ.
وقال أبو عَمروٍ: المَزْمَزِةُ، والتَّرتَرةُ، والتَّلْتَلة: هو أن يُتَعْتَعَ، ويُقبَلَ به ويُدبَر، ويُعْنَف به.
(1) في اللسان (مزز) قال الأخطل يعيب قوما، برواية:
بِئسَ الصُّحَاةُ وبئس الشَّرْبُ شُربُهمُ
إذا جَرَت فيهم المُزَّاء والسَّكَر
والبيت في شعر الأخطل 1/ 208 ط: بيروت برواية اللسان - وجاء في شرح ديوان الأخطل/ 178 ط دار الثقافة بيروت 1968 م:
يقول: إن بنى يربوع سيئو الخلق، سواء كانوا سُكارَى أم صُحاة.
(2) ن:"في حديث ابن مسعود: قال في السكران".
(3) ن: لعلَّه يُفِيق من سُكْرِه ويَصْحُو.
(4 - 4) سقط من ب، جـ، والمثبت عن أ.