فهرس الكتاب

الصفحة 1870 من 2199

وفُعَّالٌ للمُبالغَةِ كحُسَّانٍ وَكُرَّامٍ، قال الأَخطَلُ:

بين الصُّحَاةِ وَبَينَ الشَّرْب شُرْبُهُمُ

إذا جَرَى فيهم المُزَّاءُ والسَّكَرُ [1]

وقيل: إن جَعَلْتَه فُعَّالًا لم يكن من البَابِ؛ لأَنّ لامَ الكَلمَةِ ليست بزَاىٍ. وإنَ جَعَلتَه فُعْلَاءَ مُلْحَقًا بقُسْطَاسٍ كان من البَابِ.

(مزمز) - في حديث [2] السَّكْران قال:"مَزْمِزُوهُ وتلْتِلُوه"

قال الليث: هو أن يُحرَّكَ تَحريكًا عَنِيفًا؛ لعلَّه [3] يَعقلُ، فَيُدرَأَ عنه الحَدُّ (4 أو لِتُوجد نَكْهَتُه، فيُعلَم ما شَرِبَه 4) .

وتَمَزْمزَت الأَلْيَة: تحرَّكَتْ.

وقال أبو عَمروٍ: المَزْمَزِةُ، والتَّرتَرةُ، والتَّلْتَلة: هو أن يُتَعْتَعَ، ويُقبَلَ به ويُدبَر، ويُعْنَف به.

(1) في اللسان (مزز) قال الأخطل يعيب قوما، برواية:

بِئسَ الصُّحَاةُ وبئس الشَّرْبُ شُربُهمُ

إذا جَرَت فيهم المُزَّاء والسَّكَر

والبيت في شعر الأخطل 1/ 208 ط: بيروت برواية اللسان - وجاء في شرح ديوان الأخطل/ 178 ط دار الثقافة بيروت 1968 م:

يقول: إن بنى يربوع سيئو الخلق، سواء كانوا سُكارَى أم صُحاة.

(2) ن:"في حديث ابن مسعود: قال في السكران".

(3) ن: لعلَّه يُفِيق من سُكْرِه ويَصْحُو.

(4 - 4) سقط من ب، جـ، والمثبت عن أ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت