فهرس الكتاب

الصفحة 1034 من 2199

(ومن باب السين مع الواو)

(سوأ) - في الحديث:"قال رجل يا رسول الله: رأَيتُ كأن مِيزانًا دُلِّى من السماء، فوُزِنت أنتَ وأَبوَ بكْر إلى أن قال: فاستَاءَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم" [1] .

استَاءَ: هو افْتَعل من السُّوء، على زِنة اسْتَاكَ، يعني سَاءَته وأَصابَه سُوءٌ، بمَنزِلة اهْتَمَّ من الهَمّ.

-في حديث عَبدِ الملك بنِ عُمَير:"السَّوْآءُ بنتُ السَّيِّد أَحبُّ إلىّ من الحَسْناءِ [2] بِنتِ الظَّنُونِ".

يقال: رجلٌ أَسْوأُ وامرأة سَوْآء على وَزْن حَسْناء: أي قَبِيحان.

(سوخ) - في حَديِث سُراقةَ [3] - رضي الله عنه:"فَساخَت يَدُ فَرسىِ"

: أي انْخسَفت. يقال: ساخَتِ الأَرضُ به تَسوخُ سَوْخًا وسُؤُوخًا

وقيل: تَسِيخُ، والأَولُ أَشهَرُ.

-في حديث الغَار:"فانْساخَت الصَّخرةُ".

كذا رُوِى بالخاء، وإنما هو بالحَاءِ المُهْمَلة، وأَصلُه الصاد، ويذكر في بابه إن شاء الله تعالى.

(1) ن: وفيه:"أن رجلا قصّ عليه رؤيا فاستاء لها، ثم قال: خلافة نُبوَّة، ثم يُؤتِى الله المُلكَ مَن يشاء".. ويروى: فاسْتالَها: أي طلب تَأويلَها بالتأمل والنَّظَر.

(2) ب، جـ:"أحبّ إليّ من حسناء ضنون"وفي اللسان (ظنن) : الظَّنُون: الذي تتوهمه ولستَ منه على ثقة.

(3) ن: في حديث سراقةَ والهجرةِ، والمثبت عن باقى النسخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت