(كدح) - في الحديث:"جاءَت [1] مَسْألتُه كُدوحًا في وجْههِ"
: أي آثار الخُدُوش. وكلُّ أَثرٍ من خَدْش أَو عَضَّ أو نحوه [2] فِهو كُدُوحٌ. ومنه قيل: لِحمار الوَحْش مُكدَّحٌ؛ لَأنّ الحُمُر تَعضّضُه.
وتكدَّح الجلْدُ: تَخَدَّش، وَرجُلٌ مُكَدَّحٌ؛ إذا جَرَّبَ الأُمورَ.
(كدد) - في إسلام عُمَر - رضي الله عنه:"فأخْرجَنا رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم - في صَفَّيْن له كَدِيدٌ كَكَدِيد الطّحين"
الكَديدُ: التُّرابُ النَّاعم الدَّقيقُ [3] المُثِيرُ لِلغُبارِ إذا وُطِئَ؛ لأنَّه مكدُودٌ: أي مُرَكَّلٌ بالقوائم، كأنّه يُريد به الغُبار الذي كان يَثُورُ منه [4] .
-في الحديث:"المَسائِلُ كَدٌّ يَكُدُّ بها الرّجُلُ وَجْهَه"
الكَدُّ: الإتعَابُ كأَنه يُشِير إلى الحديث الذيِ فيه:"جاءَتْ مَسْأَلَتُه خُدُوشًا في وَجْهِهِ"لأنّ الوَجهَ إذا خُدِش فقد أُتْعِب.
(1) أ:"جاء مسألته"، والمثبت عن ب، جـ، ن. وعزيت إضافة الحديث لابن الأثير في النهاية خطأ.
(2) ن: والكَدْح في غير هذا: السَّعْى والحِرْصُ والعَمل.
(3) ب، جـ:"الرقيق المثير الغبار"، والمثبت عن أ.
(4) ن: أراد أنهم كانوا في جماعة، وأن الغُبار كان يَثُور من مَشْيهم.