فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 2199

(أهل) - في حديث عَوْف بنِ مَالِك:"أنَّ النبىَّ - صلى الله عليه وسلم - أعطىَ الآهِلَ حَظَّيْن والأَعْزبَ حَظًّا".

يعني إذا جِيءَ بِفَىءٍ، فالآهِل: المُتَأهِّل ذُو الأهْلِ والعِيالِ، ومكان آهِلٌ: له أَهلٌ، ومكان مَأْهولٌ: فيه أَهْل.

-وفي حَدِيث:"لقد أَمستْ نِيرانُ بني كَعْبٍ آهلةً".

: أي كَثِيرة الأَهلِ والقَوم، وآهَلَك [1] اللهُ: أي جَعَل لك زَوجَةً.

-وفي الحَديثِ:"نَهَى عن الحُمُر الأَهليَّة".

وهي التي تَألَفُ البُيوتَ والمَبارِكَ [2] مِثْلَ الِإنسيَّة.

-في الحَديثِ:"أَهلُ القُرآنِ هم أَهلُ اللهِ وخاصَّتُه".

سُئِل أبو بَكْر الوَرَّاق عن معناه فقال: أَهلُ القُرآن: مَنْ يَحُوطُه القُرآنُ ولا يُسِلمُه إلى الشَّيطان، ولا يُسلَك به غَيرُ طريقِ الرَّحمن، هل رَأيتُم أحدًا أَسلَم أهلَه إلى أعدائِه، فانْظُر أَأَسْلَمَك القُرآنُ إلى عَمَل الشَّيطان، أم إلى عِبادَةِ الرَّحمن، فإن أَسلمَك إلى عَمَل الشيطان فَلَستَ من أَهلِ القُرآن، وإن أَسلمَك إلى عبادة الرَّحمن، فأنْتَ من أهلِ القُرآن.

(1) ب: وأهَّلَك.

(2) ب، جـ: والمنازل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت