فهرس الكتاب

الصفحة 684 من 2199

الخَيْفُ في الرَّجل: أن تَكُونَ إحدَى العَيْنَيْن زَرقاءَ، والأُخرى كَحْلَاء [1] 4).

(خيل) - في الحَدِيث:"ما أَخالُك سَرقْتَ".

يقال: خِلتُ الشيءَ كذا أَخاله، بكَسْر الهمزة وفتحها، خَيَلانًا وخَيْلَةً

: أي حَسِبته، والقِياسُ فَتحُ الهمزة في مستَقْبَله، والسَّماع كَسرُها، ولَعلَّه على لغة مَنْ يَكْسِر حروفَ الاستِقْبال.

والخَيْل سُمِّيت بذلِك لاخْتِيالِها واخْتِيال رَاكِبيها بِها.

-في الحديث:"من الخُيَلاءِ ما يُحِبُّه اللهُ عزَّ وجلّ"

يَعنِي في الصَّدَقة، وهو أن تَهُزَّه أَريحِيَّةُ السَّخاء فيُعطِيها بِطِيبةِ نفسِه. واخْتِيالُ الحَرْب: أن يتقدَّم فيها بنَشاطٍ وقُوَّة جَنانٍ.

-في حديث عثمان، رضي الله عنه:"فَصار خَيالٌ بكَذَا وخَيالٌ بكذا" [2] .

قال الأَصمَعِيُّ: تَفْسِير الخَيالِ أنَّهم كانوا يَنصِبون خَشَبًا عليها ثِيابٌ سُود ليُعلَم أَنَّها حِمًى.

(3 وفي رواية:"خَيالٌ بإمَّرَةَ، وخَيالٌ بأَسْودِ العَيْن"وهما جَبَلان.

(1) ن:"سوداء"بدل: كحلاء"."

(2) ن: في حديث عثمان:"كان الحِمَى سِتَّةَ أميال، فصار خَيالٌ بكذا وخَيالٌ بكذا". وجاء في الشرح: وأصلها أنها كانت تنصب للطير والبهائم على المزروعات؛ لِتظنه إنسانًا ولا تسقط فيه.

(3 - 3) سقط من ب، جـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت