-وفي الحديث:" [1] نَسْتَخِيلُ الرِهّام".
: أي نَظنّه خَلِيقًا بالأَمطَارِ.
-في حديث زَيْد:"البِرَّ أَبغِي لا الخَالَ" [2]
: أي الخُيَلاء.
-في الحديث:"الشَّهِيد في خَيْمة اللهِ تَعالَى تحت العَرْشِ"الخَيْمة: ما يُمكَث فيه ويُقام، من قَولِهم: خَيَّم بالمكان.
وفي حديث آخر:"في ظِلِّ اللهِ وفي ظِلِّ عرشِه".
: أي في كَنَفه وحيث يَستَقِرّ فيه ولا يَخشَى الانْزِعاجَ عنه 3).
(1) من حديث طَهْفَة بن أبي زهير النهدي وقد جاء في منال الطالب / 12 مستوفى، وفيه: نستخيل، بالخاء المعجمة، من خِلتُه أَخالُه، إذا ظننته. والرِّهام: جمع رِهْمة، وهي المطر الضعيف الذي لا يَروِي الأرضَ، ولا يَسِيل منه وَادٍ. أراد إنَّا نظن الرِّهامَ خَلِيقةً بالسَّحِّ.
(2) ن: في حديث زيد بن عمرو بن نُفَيْل:"البِرَّ أَبغِي لا الخَال". يقال: هو ذو خال: أي ذُو كِبر.