فهرس الكتاب

الصفحة 979 من 2199

(سعر) - في حديث أبي بَصِير:"ويلُ امِّه مِسْعَرُ حَرْب [1] "

من قولهم: سَعرتُ النارَ والحربَ: أوقدتهما، وللتكثير بالتَّثْقيل.

والسَّعِير: النار الموُقدةُ، يَصِفه بالمبالغة في الحُروب وجَودَةِ مُعالجَتهِ لها، وهو مُشَبَّه. بِمسْعَر التَّنُور، وهو ما يُسْعَر به - (2 ومِسْعار: كَثِير الحَرْب، وجَمعُه مَساعير، وهو أَبلَغ من مِسْعَر. 2)

-ومن قِصَّة السَّقِيفَةِ [3] :

* لا يَنامُ النَّاسُ من سُعارِه *

: أي من شَرِّه. والسُّعار: حَرُّ النار، والسَّعِير نَفْسُها. والسَّاعور كهَيْئَة التَّنُّور يُحْفَر في الأرضِ.

-في الحديث:"إنَّ الله هو المُسَعِّر" [4] .

يقال: سعَّر النّاس وأَسْعَروا إذا فَرضُوا أو قدّروا سِعرًا، (5 وأسْعَروا أيضا: اتَّفقوا على سِعْر، وهو من سَعَّر النارَ إذا رَفَعَها؛ لأن السِّعرَ يُوصَف بالارْتِفاع.

-في حديث عمر:"حين أراد أن يدخلَ الشَّام وهو يَسْتَعِر طَاعونًا".

أصل الاسْتِعار الاشْتِعال، ثم استُعِير. يقال: استَعَرت اللُّصوصُ، والحَربُ، والشَّرُّ، والجَرَبُ في البعير. والمعنى

(1) ن:"وِيلُ امِّه مِسْعَر حرب لو كان له أَصحابٌ".

(2 - 2) سقط من ب، جـ.

(3) أ: السفينة (تحريف) والمثبت عن باقى النسخ - والشعر في ن واللسان (سعر) .

(4) ن:"قالوا: يا رسول الله: سعِّر لنا، فقال: إن الله هو المُسَعِّر."أي أنه هو الذي يُرخص الأشياء ويغليها، فلا اعتراضَ لأحد عليه، ولذلك لا يجوز التسعير.

(5 - 5) سقط من ب، جـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت