فهرس الكتاب

الصفحة 2053 من 2199

وتعالى إلى السَّماءِ يَوْمَ قَضَى الأَرضَ، ومنه قَضَى الأرضَ، ثم خَلَق بعد ذلك السَّماءَ""

والحديث يَحتَمل المعْنَيَينْ.

-وفي حديث ابنِ مَسعُود - رضي الله عنه:"سُبحانَ الذي في الأَرضِ مَوْطِئُهُ"

-وفي حديث آخر:"صَيْدُ وَجٍّ وعِضَاهُه حَرامُ مُحَرَّمٌ" [1]

فيَحْتَمِل أن يكون على سَبِيل الحِمَى له، وَيحتَمِل أن يكُون حرَّمَه [2] فِى وَقْتٍ مَعْلُومٍ، ثم نُسِخَ؛ لَأنّه جاء في الحديثِ أنه قال:"وذَلكَ قبل نُزولِه الطَّائف وحِصاره ثَقِيف"

(وجد) - قوله تعالى: {مِنْ وُجْدِكُمْ} [3]

: أي مِمَّا تَجدون في غِناكم ومَالِكم.

-في الحديث:"لم يَجِدِ الصَّائمُ على المُفْطِر"

: أي لم يَغضَبْ، من المَوجِدَةِ.

(وجر) - في حديث الحَجّاجِ:"جِئْتُكَ في مِثْلِ وِجارِ الضَّبُع"

وهو جُحْرها الذي تَأوِى إليه.

قال الخطابىُّ: وهو خَطَأ، إنَّما هو"في مِثْلِ جَارِّ الضَّبُع" [4]

(1) عزيت إضافته لابن الأثير في النهاية خطأ - والعضاه: كل شجر عظيم له شوك (ن: عضه) .

(2) ب، جـ: حرمها، والمثبت عن أ.

(3) سورة الطلاق: 6 {أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ وَلَا تُضَارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ}

(4) ن: يُقال: غَيْثٌ جَارُّ الضَّبُع: أي يَدْخُلُ عليها في وِجارِها حتى يُخْرِجَها منه.

وانظر غريب الحديث للخطابى 3/ 178.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت