وقد شَرحتُه من حدِيث خُزَيمَة من الطِّوالاتِ مُستَوفًى.
(جعر) - في الحَديثِ أنَّ العَبَّاسَ، رضي الله عنه:"وسَمَ الجَاعِرَتَيْن" [1] .
الجاعِرَتَان: لَحْمَتان تَكْتَنِفَان أَصلَ الذَّنَب، وهما من الِإنسان في موضع رَقْمَتَى الحِمار من مُؤخَّرِه.
-في حديث عَمْرِو بنِ دينار:"كانوا يَقُولُون في الجَاهِليَّة: دَعُوا الصَّرُورَة [2] بَجَهْلهِ، وإن رَمَى بِجَعْرِه في رَحْلِه".
الجَعْر: ما يَبِس من الثُّفْل في الدُّبُر، أو خَرجَ يابِسًا.
-ومنه حَدِيثُ عُمرَ، رضي الله عنه:"إنِّي مِجْعارُ البَطْن".
: أي يَابِسُ الطَّبِيعَة، ومن ذلك يُسَمَّى الضَّبُع"جَعارِ"، وأمّ [3] جَعْور، وكُلّ سَبُع يَجْعَر، وقد جَعَر وانْجَعَر: إذا وَضَعَه.
-في الحَدِيث:"أنَّه نَزلَ الجِعِرَّانَة".
وهو مِيقاتٌ لِإحرامِ الحَاجِّ، وقد تُسكَّن عَينُه وتُخفَّف رَاؤُه.
(1) "كان العباس يَسِمُ إِبلَه في وجوهها، فقال له رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم: يا عَمِّ، إن لكل شيء حُرْمة، وإن حُرْمة البَدَن الوجه. قال: لا جَرمَ يَا رسول الله؟ لأُباعِدَنَّ ذلك عنه، فكان يَسِمُها على جَواعِرِها"الفائق (جعر) 1/ 217.
(2) في الفائق (صرر) 3/ 293، 294: الصَّرُورَة: الممتنع من الزواج تبتلا فعل الرهبان، وهو الممتنع من الحج أَيضا.
(3) كذا في القاموس (جَعَر) ، وفي نسختي ب، جـ:"أمّ جَعُور"وفي اللسان (جعر) : وجَيْعَرٌ، وجَعَار، وأم جعار كله الضَّبع لكثرة جعرها.