(دسس) - قَولُه تَبارَك وتَعالى: {أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ} [1] .
: أي يَدفِنه حيًّا، وأصلُ الدَّسِّ: الدّفنُ [2] والِإخفاء.
(دسع) - في حديث مُعَاذ رضي الله عنه:"مَرَّ بي النّبىُّ - صلى الله عليه وسلم -، وأنا أسلُخ شَاةً فَدَسَعَها بين الجِلْدِ واللَّحْمِ دَسْعَتَين" [3] .
: أي دَفَعها، وجَعلَ يدَه فيما بَينَهما ليَفصِلَ أحدَهما من الآخر.
-في الحديث:".. أو ابْتَغَى دَسِيعَةَ ظُلم" [4] .
هو من الدَّسْع الذي هو الدَّفْع أيضًا [5] : أي"أو ابتَغَى دَفْعًا بظُلْم". والدَّسعَة بمعنى القَىْء.
(1) سورة النحل: 59 الآية {أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ} .
(2) أ: الدفع"تحريف"والمثبت عن ب، جـ.
(3) ن: في حديث مُعَاذ قال:"مرّ بي النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنا اسلُخ شاة فَدَسَع يدَه في الجلد واللَّحم دَسْعَتَين".
(4) د: ومنه حديث كتابه بين قُريْش والأنصار:"وأن المُؤْمِنِين المُتَّقِين أيديهم على من بَغَى عليهم، أو ابْتَغَى دَسِيعَة ظُلْمٍ".
هذا وانظر حديث كتاب قريش والأنصار كاملا في منال الطالب: 227 - 233، وعيون الأثر 1/ 197 - 199، والفائق (ربع) 2/ 25، ومسند أحمد 1/ 271، والسيرة لابن كثير 2/ 320 - 323.
(5) قال الزمخشرى: أراد دَفْعًا على سبيل الظلم، فأضافه إليه، وهي إضافة بمعنى"من"وقيل: أراد بالدَّسيعة العَطِيَّة، أي ابتَغَى منهم أن يدفَعُوا إليه عَطِيَّة على =