وليس من هذا البابِ، وقيل: بل هو اسْمٌ موضوعٌ للوَعِيدِ، غيرُ مشتَقٍّ، فيَكُون من هذا البابِ.
(أومأ) [1] - في الحديث"أَنَّه عليه الصلاة والسلام كان يُصَلّى على حمار يُومِئ إيماءً".
الِإيماءُ: أن يُشِيرَ برأسِه ها هُنا، ويكون بِيدِه وبِحاجِبه أيضا، حَملناه على لَفظِه لقِلَّةِ استِعمال ثُلاثيِّه، وقد يقال في النَّادِر: وَمَأ بمعنَى أومَأَ، ووَمأْتُ عليهم: هَجَمْتُ.
(أون) - في حديث ضِرار بن الأَزْورِ:"مَرَّ النبىُّ - صلى الله عليه وسلم -. برجُلٍ يَحْتَلِب شاةً آوِنةً، فقال: دع داعِىَ [2] اللَّبَن".
وقيل: الآونة: أن يَحْتَلِبَها مَرَّةً بعد أخرى. وقيل: هي بِمَعْنى تَارة، وقيل: الآوِنَة والآنِيَة جَمعُ أَوانٍ.
-(3 في الحديث"ارتَجَس إيوانُ كِسْرَى".
هي فارسية ويقال: إوان [4] ، بكَسْرِ الهَمْزة بلا ياء، والجمع إِوَانَات. 3) .
(1) ن:"جاءت في الحديث غير مهموزة، على لغة من قال في: قرأت قريت، وهمزة الإيماء زائدة، وبابها الواو".
(2) ن: داعى اللبن: ما يتركه الحالب منه في الضَّرع ولا يَستَقْصِيه، ليجتمع اللبن في الضرع إليه.
(3 - 3) سقط الحديث من ب، جـ، وفي ن، واللسان (رجس) : وارتجس: اضطرب وتحرك حركة سمع لها صوت.
(4) المعرب للجواليقى / 67: الِإيوان: أعجمى معرب، وقال قوم من أهل اللغة: هو إوان بالتخفيف.