وفي رِوايةِ عَبدِ الله بن حُبَيْش، عن عَبدِ اللهِ بن سَلَام قال:"ما بَيْن عَيْر وأُحُد"غير أَنَّ الأولَ أَمتنُ إسنادًا وأَكثَر،
(1 وقال أبو نُعَيْم: أَحمدُ بن عبد الله: عَيْر: جَبَلٌ بالمَدِينة 1) .
-وفي الحَدِيثِ:"جَاءَ رَجلٌ إلى رسَولِ الله - صلى الله عليه وسلم - من أَهلِ نَجدٍ ثَائِرَ الرَّأْس، يَسأَله عن الِإيمان".
: أي مُنَتَشِر شَعَر الرَّأس قائِمَه. حَذَف المُضافَ وأقام المُضافَ إليه مُقامه وانْتَصب على الحَالِ.
-وفي حَدِيثٍ آخر:"يَقُوم إلى أَخِيه ثَائِرًا فَرِيصَتُه يَضْرِبه": أي قَائِمَها وُمُنتفِخَها غَضَبًا، وثَورُ الشَّفَق: مَا ثَار منه.
-في حَدِيث عَمْرو بن مَعْدِ يكرِب: [2] "أَتانِي خالِدٌ بقَوْسٍ وكَعْبٍ وثَوْر".
الكَعْب: القِطْعَة من السَّمْن، والقَوسُ: بَقِيَّة التَّمرْ في أَسفَل الجُلَّة، والثَّورُ: قِطْعة من الأَقِط، وسُمِّي ثَورًا؛ لأَن الشىءَ إذا قُطِع ثَارَ عن المَقْطوع منه وزَالَ.
(ثول) - في حَدِيث الحَسَن:"لا بَأسَ ان يُضَحَّى بالثَّولاءِ".
قال الأَصمَعِيّ: الثَّوَلُ: دَاءٌ يأخُذُ الغَنَم كالجُنُون يَلتَوِي عُنقُها منه، يُقالُ: تَيسٌ أَثولُ.
(1 - 1) سقط من ب، جـ.
(2) ن: ومنه حديث عمرو بن معد يكرب"أتيت بنى فلان فأتوني بِثَوْرِ وقَوْسٍ وكَعْبٍ"- وانظر حديث عمر مع عمرو بن معد يكرب كاملا في الفائق (قوس) 3/ 232.