بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
{من باب الزاي مع الهمزة}
{زأد} - في الحديث:"فَزُئِدَ" [1]
الزَّائِد والزَّؤُودُ: الفَزِع؛ وقد زُئِد: أي خاف فهو مَزْؤُود.
{زأر} - في قصّة فتح العِراق، ذِكْرُ مَرْزُبان: [2] "الزَأْرَة"
الزَّأْرَة - بالهَمْزِ وغيره: الأجَمَه، والمرْزُبان: الرئيس، وأَهلُ الُّلغةِ يَضُمُّون مِيمه، وسُمِّيت زَأْرةً لِزَئِير الأسَد فيها، وهو صَوتُه.
-وفي حديث آخر:"فَسَمِع زَئِيرَ الأسد".
يقال: زأَر يَزْأر وَيَزْئِر زَأْرًا، وزَئِيرًا؛ (3 إذا صَوّت 3)
(1) ن"فَزُئِد"- يقال: زأدْته أزأده زأدًا، فهو مَزْؤودٌ، إذا أفْزَعتَه وذَعَرته.
(2) في الفائق (زور) 2/ 136 يقال للأسد: مَرزُبان الزَّأْرة. وفي القاموس (زأر) : الزَّأرة: الأجَمَة، وبلدة بالبحرين، وفيه في (زور) الزارة - غير مهموز: بلدة بالبحرين، منها مَرزُبان الزارة.
(3 - 3) ن: إذا صاح وغضب.