فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 2199

(إيل) - في الحَديثِ:"إنَّما جِبريل ومِيكَائِيل".

كقولك: عَبْد الله، وعبد الرحمن. قال الأصمَعِىّ: إيلٌ: الرُّبُوبِيَّة فأَضِيف جِبْر ومِيكَا إليه، وقال أبو عمرو: جَبْر هو الرجل، فكأن معناه: عَبدُ إيل، ورجلُ إيل مُضاف إليه.

وكان يَحيَى بنُ يَعْمُر يَقْرأ جَبْرَإلّ ويقول: جَبْرٌ: عَبْدٌ، وإِلٌّ: اللهُ عَزَّ وجَلَّ، وعلى مُقتَضَى لَفظِ الحَدِيث: كأن جَبْرًا، ومِيكا من أَسمِاءِ الرُّبُوبيّة، لأنَّ العبدَ في عبدِ الله وعَبدِ الرَّحمن واحِدٌ، وكذلك إِيلٌ [1] في جَبْرائيل ومِيكَائيل وَاحِد، والله عَزَّ وجل أَعْلَم.

وقيل: إِيلٌ ليس بعَرِبىّ، ومعناه اللهُ القَادِر.

-وفي حديثٍ آخَر"يُوسُفُ الصِّدِّيق بنُ إسرائيل الله يَعْقُوب بن إسحاق ذَبِيح الله بن إبراهيم خَلِيل الله".

فأَضافَ إسرائيل جُمْلة إلى اللهِ تعالى وهذا يَنقُضُ الأَقوالَ المُتقدِّمة كُلَّها.

(أيم) - في حَدِيث عُروة [2] أنه كان يَقُولُ:"وأيمُ الله، لئن كُنتَ أخذتَ لقد أَبقيتَ"

(1) من ب، جـ.

(2) ب، جـ: في حديث عمر، رضي الله عنه، وما في ن موافق للأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت