فهرس الكتاب

الصفحة 916 من 2199

(ومن باب الزاي مع الميم)

(زمر) -(1 في الحديث:"أبِمَزْمُور الشيطان سمعناه" [2]

بفتح الميم. وذكره عبد الغافر بضَمِّها، وهي لغة فيِ المِزْمار.

-في حديث الحجاج:"ابْعث [إلىَّ] [3] بفلان مُزَمَّرًا مُسَمَّعًا"

: أي مُقَيَّدا مُسَوْجَرًا، والزَّمَّارة: السَّاجور والغُلّ. [4]

-في حديث سَعِيد [5] بنِ جُبَيْر:"أُتِى به إلى الحجاج وفي عُنُقه زَمَّارة"1)

(زمع) - في قِصّة أبي بكر - رضي الله عنه - مع النَّسّابة:"إِنّك مِن زَمَعَات قريش" [6]

قيل: الزَّمَعَة: التَّلْعَة الصغيرة: أي لستَ من أشَرافِهم، وقيل: هي ما دُونَ الرَّحَبة مِن مَسايِل المَاءِ في جانب الوادي.

والزَّمَعِ [7] والَأزْمَاعُ: المآخِيرُ والأَدْوانُ والأتْباعُ والرُّذَّال:

: (1 زوائدُ خَلْفَ الظِّلفِ. 1)

(1 - 1) سقط من ب، جـ.

(2) ن:"ومنه حديث أبى بكر:"أبِمَزْمُور الشّيطان في بيت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم؟"."

وفي رواية:"مِزمارة الشَّيطان عند النبى - صلّى الله عليه وسلّم .."والمُزْمُور، والمِزْمارُ سَواء، وهو الآلة التي يُزَمَّرُ بها"."

(3) الإضافة عن ن.

(4) في الفائق 2/ 124:"السّاجور: الغُلّ الذي يجعل في عنق الكلب وجاء الحديث أيضا في غريب الخطابى 3/ 186."

(5) وجاء الحديث في الفائق 2/ 124، وغريب ابن قتيبة 2/ 637.

(6) انظر الحديث في غريب الحديث للخطابى 2/ 20، وفي منال الطالب لابن الأثير 286 - 303.

(7) قال ابن الأثير: في منال الطالب/ 303: الأوْلَى في تفسيرها ما قاله الجوهرى، فإنّه قال: الزَّمَعُ: رُذَال الناس. يُقال: هو من زَمَع الناس: أي مآخيرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت