فهرس الكتاب

الصفحة 2152 من 2199

والمحفوظُ"هَمَّه وسَدَمَه".

(هدن) - في حديث علىّ - رضي الله عنه:"عُمْيَانًا [1] في غَيْب الهُدْنَة".

: أي لا يَعْرِفون ما في الفِتْنَةِ مِن الشَّرِّ، ولا مَا في السُّكُون مِن الخَيْر.

وأصل الهُدْنةِ: السُّكُون. والمُهَادَنَةُ: الاصْطِلاحُ؛ لأنّ السُّكُونَ به يَكونُ، وتَهادَنَ الأَمر: اسْتَقَامَ.

-وفي حديث عثمان:"جَبانًا هِدانًا"

قال ابن فَارس: الهِدَانُ [2] : الأحْمَق الخَامِل، وجَمعُه: هُدُونٌ.

(هده) - في الحديث:"حتى إذا كان بالهَدَة بين عُسْفانَ ومَكَّة"

منهم مَنْ يُشَدِّد الدَّال. وقال الأصمعى: موضِع بين مكَةَّ والطائف، يعنى بالتّخفِيف [3] ، والنِسْبة إليه: هَدَوِىّ على غَير قياس.

(هدى) - في حديث علىّ - رضي الله عنه:"قل: اللَّهُمَّ اهْدِنى وسَدِّدْنىِ"

(1) ب، جـ: عَمِيًّا بما في غَيْب الهُدنة: أي لا يعرف ... والمثبت عن أ، ن.

(2) كذا في المجمل لابن فارس (هدن) 3/ 901 بكسر الهاء، والجَمع الهُدُون - وفي القاموس (هدن) : الهِدان ككتاب؛ الأحمق الثقيل. وفي اللسان (هدن) : الهِدان: الأحمق الجافى الوَخِم الثقيل في الحرب، والجمع الهدون - وفي ب، جـ: الهَدان بفتح الهاء.

(3) ن:"الهَدَة"، بالتخفيف: اسم موضع بالحجاز.

فأمَّا الهَدَاة التي جاءت في ذِكر قتل عاصم، فقيل: إنها غَيْرُ هذه. وقيل: هىَ هىَ. وذكرت هذه الكلمة في القاموس في مادة (هدأ) حيث قال: الهَدأة: موضع بين الطائف ومكة - وفي مادة (هدد) : الهَدَّة: موضع بين عُسفان ومكة، أو هي من الطائف، وقد تخفف، أو الصواب بالهمز. وفي معجم البلدان 5/ 395: الهَدَّةُ بالفتح تم التشديد ... وهو موضع بين مكة والطائف .. وقد خفف بعضهم داله.

وذكرها ابن الأثير في النهاية هنا فوافقناه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت