الله عنه: إنَّما أَخافُ كَثرتَه، ولم أخَفْ قِلَّتَه""
مَيَّل؛ أي تَردَّدَ هل يَأكُلُ أَو يَتْرك؟ [1] .
وأنشَدَ أبو نَصْر:
لَمَّا أَرادَ تَوبَةَ التَّرحُّمِ
مَيَّل بَيْنَ النَّاسِ أيًّا يَعْتَمِىِ [2]
-في حديث [3] الطُّفَيل - رضي الله عنه:"كان رَجُلًا شرِيفًا شَاعِرًا مَيِّلًا"
: أي ذَا مَالٍ.
قال الأصمعىُّ: مالَ يَمالُ مالًا: كَثُر مالُه، ومِلْتَ: كَثُر مالُكَ، فهو مالٌ، وامرأَةٌ مالَةٌ، والقياس مائلٌ ومائلَةٌ، أو مالٌ وماليَةٌ، وهذا مِن باب الواو؛ لأنّ أصل مَيِّلٍ: مَيْوِلٌ.
(1) ن: تَقُول العَرَب: إني لأُمَيِّلُ بَين ذَيْنِك الأَمْرَيْن، وأُمَايل بَيْنَهما أيُّهما أتِى.
(2) البيتان للعجاج وهما في ديوانه/ 298.
(3) ج:"في حديث أبى الطفيل"والمثبت عن أ، ب، ن.