فهرس الكتاب

الصفحة 1915 من 2199

الله عنه: إنَّما أَخافُ كَثرتَه، ولم أخَفْ قِلَّتَه""

مَيَّل؛ أي تَردَّدَ هل يَأكُلُ أَو يَتْرك؟ [1] .

وأنشَدَ أبو نَصْر:

لَمَّا أَرادَ تَوبَةَ التَّرحُّمِ

مَيَّل بَيْنَ النَّاسِ أيًّا يَعْتَمِىِ [2]

-في حديث [3] الطُّفَيل - رضي الله عنه:"كان رَجُلًا شرِيفًا شَاعِرًا مَيِّلًا"

: أي ذَا مَالٍ.

قال الأصمعىُّ: مالَ يَمالُ مالًا: كَثُر مالُه، ومِلْتَ: كَثُر مالُكَ، فهو مالٌ، وامرأَةٌ مالَةٌ، والقياس مائلٌ ومائلَةٌ، أو مالٌ وماليَةٌ، وهذا مِن باب الواو؛ لأنّ أصل مَيِّلٍ: مَيْوِلٌ.

(1) ن: تَقُول العَرَب: إني لأُمَيِّلُ بَين ذَيْنِك الأَمْرَيْن، وأُمَايل بَيْنَهما أيُّهما أتِى.

(2) البيتان للعجاج وهما في ديوانه/ 298.

(3) ج:"في حديث أبى الطفيل"والمثبت عن أ، ب، ن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت