-(1 في حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرة:"كان يَثْنِيه عليه أَثناءً من سَعَته".
الأَثْناء: جمع ثِنْى وهو ما ثُنِي 1) .
(2 وفي حَدِيث الصَّلاةِ:"صَلاةُ اللَّيلِ مَثْنَى مَثْنَى".
: أي رَكْعَتان رَكْعَتان، بتَشَهُّد وتَسْلِيم، فهي ثُنائِيَّة لا رُبَاعِيّة. ومَثْنَى مَعْدُول عن اثْنَيْن اثْنَيْن.
-ومنه حَدِيثُ الحُدَيْبِيَة:"دعوهم يَكُنْ [3] لهم بَدْءُ الفُجور وثِنَاه".
: أي أَولُه وآخِرُه 2).
(1 - 1) سقط من ب، جـ - وفي ن: يعنى ثَوْبَه.
(2 - 2) سقط من ب، جـ وثبت في أ، ن.
(3) ن:"يكون لهم بدء الفجور وثناه"برفع يكون خطأ. والحديث في صحيح مسلم 3/ 1433.
ومسند أحمد 4/ 49 ودعوهم: أي المشركين.