فهرس الكتاب

الصفحة 243 من 2199

ما باليتُه وما بالَيْت به، هو كالمَقْلُوب من المُبَاوَلَة، مَأْخوذٌ من البَالِ

: أي لم أُجرِه بِبالِى، وأصْل البَالِ: الحَالُ.

ومنه الحَدِيث:"كُلُّ أَمرٍ ذِى بَالِ لم يُبَدأ فيه بحمد اللهِ تعالى فَهُوَ أَقْطَع".

-قال الله تعالى: {وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ} [1] : (2 أي: حَالَهم 2) ، وما بَالُ فلانٍ: أي حَالُه.

في حديث المُغِيرَةِ:"أنَّه كَرِه ضربَ البَالَة".

البَالَة بالتَّخْفِيف: حَدِيدةٌ يُصادُ بها السَّمَك. يقال: ارْمِ بها فَمَا خَرجَ فهو لِى بِكَذا، وإنما كرهه لأَنَّه غَرَرٌ، وقد يَخرُج وقد لا يَخْرُج. والبَالَة أيضا: فَأْرَةُ المِسْك، أو الجِرابُ الصَّغِير. وقيل: هو تعريب"بَيْلَة"، ومنه يُسَمَّى الصَّيدَلاَنِي بالفارسية: بَيْلَوَرْ، ويحتمل أن يكون الأول أيضا مُعرَّبًا.

-(3 في الحديث:"مَنْ أُبلِى فذَكَر فقد شَكَر".

الِإبْلاء: الِإنْعام، يقال: أبلَيْت الرجلَ وأَبليتُ عندَه: أي بَلاءً حَسنًا. قال زُهَيْر:

* وأَبلاهُما خَيرَ البَلاءِ الذي يَبلُو * [4]

(1) سورة محمد: 5. {سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ} .

(2 - 2) إضافة عن ب، جـ.

(3 - 3) سقط من ب، جـ.

(4) عجز بيت لزهير، وصدره كما جاء في اللسان (بلا) :

* جَزَى الله بالِإحسان ما فَعَلا بكم *

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت