فهرس الكتاب

الصفحة 1549 من 2199

وخَير ما بَعْدَه، ونَعُود بك من شَرِّ هذا اليومِ، وشَرِّ ما قَبلَه، وشَرِّ ما بَعدَه""

يَعْني الاسْتِعاذة من شَرِّ زَمانٍ مَضَى: طَلَب العَفْو عن ذَنْب قَارفَه فيه (1 والوَقْت وإن مَضَى فتَبِعَتُه باقيَةٌ 1) وكذلك مَسْأَلة خَيْر ما قَبْله: قَبُول الحَسَنة التي قَدَّمها في ذلك اليوم.

-في الحديث:"طَلِّقُوا النِّساء لِقُبُل عِدَّتِهِنَّ"

وفي رواية:"في قُبُل طُهْرِهِنَّ"

: أي في إقْبالِه ومُقَابَلتِه، وحين يُمكِنها الدُّخولُ في العِدَّة والشُّروعُ فيها، فتكون لها مَحسُوبةً، وذَلك في حَالَة الطُّهْر. يقال: كان ذلك في قُبُل الشِّتَاءِ: أي إِقبالِه.

-في حديث ابن جُرَيْج: قُلْت لِعَطاء:"مُحرِمٌ قَبَضَ على قُبُلِ امرأَتِه فقال: إذا أَوْغَل [2] إلى ما هُنَالِك فعَلَيه دَمٌ"

القُبُل: الفَرْج من الذَّكر والأُنثَى، وقيل: هو فَرجُ المَرأة خَاصَّة، وهو خِلافُ الدُّبُر. وأَوْغَل: أي أَولجَ فيه.

-في صفة هَارُونَ - عليه الصَّلاةُ والسَّلام:"في عَيْنَيْه قَبَلٌ"

قال الأَصمَعيُّ: قَبِلت عَينُه تَقبَل قَبَلًا؛ إذا كان فيها مَيَلٌ كالحَوَل. ورجل أَقبَلُ ورِجال قُبْلٌ. وقيل: القَبَل: إقبالُ السَّوادِ على المَحْجَر والأَنفِ.

(1 - 1) سقط من ب، جـ وهي عن أ.

(2) أ، ن:"وغل"والمثبت عن ب، جـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت