فهرس الكتاب

الصفحة 1473 من 2199

وكان هَارون، يَعني الرشيدَ، مُعجَبًا بقِراءَةِ العَلَّاف , فكان يُعطِيه، ويُعرَفُ بِقَارىء أَمير المُؤْمِنِين.

وكان القُرَّاءُ كلهم: الهَيْثَمُ وَأَبَانُ، وابنُ أَعْيُن يُدْخِلون في القِراءة [1] من أَلْحانِ الغِناء والحُداءِ.

(2 وقِيلَ: مَعنَى"ليس مِنَّا مَنْ لم يَتَغَنَّ بالقُرآنِ"الاستِغْنَاء به عن سَائِر الأَشْياءِ؛ لأنا وَجدْنا مَنْ قَرأَ القُرآن بغَيْر تَحْسِين منه صوته مُثَابًا عليه غَيرَ مَذْمُوم، فعلِمنَا أَنَّه أَرادَ الاسْتِغناءَ دُونَ غَيرِه 2)

-قَولُه تَباركَ وتَعالى: {كَأنْ لَمْ تَغْنَ بالأَمْسِ} [3]

قال قَتادةُ: أي لم تَنْعم ولم تَعْمُر.

وغَنِىَ: لَبِثَ، وبَقِي [4] ، ونَزَلَ، والمَغْنَى: المَنْزِل.

(1) ب، جـ:"في القرآن".

(2 - 2) سقط من ب، جـ.

(3) سورة يونس: 24 {فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَن لَمْ تَغْنَ بِالأَمْسِ} .

(4) ب، جـ:"أَبَنَّ"بدل"بَقى"والمثبت عن أ.

وفي القاموس المحيط (بنن) : بَنَّ يَبِنُّ: أَقامَ كأَبَنَّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت