فهرس الكتاب

الصفحة 1464 من 2199

وبالشيءِ، وأغلَيتُ به، من غَلَاءِ السِّعر؛ ومنه قَولُ الشَّاعر:

* ولو نُسَامُ بِها في الأَمْنِ أُغْلِينَا [1] *

والغَالِيَة في الطِّيب، من غَلَاءِ السِّعر أيضا؛ لأنها استُغلِيَت لكَثْرة ثَمنِها حين عُمِلَت.

-ومنه حديث عائشة - رضي الله عنها:"كنت أُغَلِّل"

وفي رواية:"أُغَلِّفُ لِحْيَةَ رسولِ الله - صلّى الله عليه وسلّم - بالغَالِيَة"

: أي أُغْلِى. قال الفراء: يقال: تَغَلَّلت بالغَالِيَة [2] ، ولا يقال: تَغَلَّيت.

-وفي الحديث [3] :"بَينَه وبَينَ الطَّرِيقِ غَلْوَةٌ"

الغَلْوَةُ: قَدرُ رَمْيَةٍ.

-وفي الحديث [4] : فسَمَّاه قِتْرَ الغِلاء""

يقال: كم جَعَلْتُم قِتْرَتَكم: أي سِهامَكُم التي للمُغَالاة.

(1) في شرح ديوان الحماسة للمرزوقى 1/ 104 وعُزى إلى بَشَامة بنِ جَزْء النَّهْشَلِىّ، وصدره:

* إنّا لَنُرخِصُ يَومَ الَرَّوعِ أَنْفُسَنا *

(2) ن: الغالية: نَوع من الطِّيب مُرَكَّب من مِسْك وعَنْبَرٍ، وعُودٍ، ودُهْن، وهي معروفة، والتَّغَلُّف بها: التَّلَطُّخ.

(3) ن: في حديث ابن عمر، وعزيت إضافة الحديث لابن الأثير في النهاية خطأ.

(4) جاء في ن (قتر) كما يلى: ومنه الحديث: أنه أَهدَى له يَكْسُومُ سِلاحًا فيه سَهْم، فَقَوَّمَ فُوقَه، وسَمَّاه قِتْر الغِلاءِ"."

القِتْر بالكسر: سَهْم الهَدَف، وقِيل: سَهْم صَغِير، والغِلاءُ مصدر غَالَى بالسَّهمِ إذا رَمَاه غَلْوَةً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت