فهرس الكتاب

الصفحة 985 من 2199

-ومنه حديث محمد [1] بن علي:"تصَدَّق بجِلالِ بُدْنك وسُفْرها".

هو جمع السِّفار - وإن رُوِى: مِسْفَرات، بكسر الميم، فمعناه القَويَّة على السَّفَر. يقال: رجلٌ مِسْفرٌ، وناقة مِسْفَرةٌ: قَوِيّان على السَّفر، قاله الأَصمَعِىّ.

-في حديث إبراهيم [2] :"أنَّه سَفَر شَعْرَه"

: أي استَأْصَلَه، كأنه سَفَره عن رَأسه: أي كَشَفه، ومنه سُمِّي السَّفَر لأنه يُسْفِر ويَكْشِف عنِ أخلاقِ الرَّجال.

وأَسفَر الصُّبْح: انكَشَف، وسَفرت المَرأَةُ عن وَجْهِها، والرجلُ عن رَأسِه، فهُمَا سَافِران.

-ومنه الحَديثُ:"أسْفِروا بالصُّبح [3] فإنه أعظَمُ للأَجْر".

قال الخَطَّابي: يحتمل أنهم حين أُمِرُوا بالتَّغْلِيس بالفَجْر كانوا يُصلُّونها عند الفَجْر الأَوَّل رغبةً في الأَجْر فقيل: أسْفِروا بها أي أَخَّروها إلى ما بعد الفجر الثاني، فإنه أَعظَمُ للأَجْر، (4 ذكَرَ الأَثْرمُ عن أحمدَ. نحوه 4) . ويَدُلّ على صحة قَول الخَطَّابي ما أخبرنا أحمدُ بنُ العباس، ومحمد بن أبي القاسم، ونوشروان بن

(1) ن:"ومنه حديث الباقر"- والحديث في اللسان (سفر) تصدّق بحلال يَدِكَ وسَفْرِها"خطأ".

(2) ن:"ومنه حديث النخعى": أي إبراهيم النخعى"."

(3) ن: أسفروا بالفجر ..

(4 - 4) سقط من ب، جـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت