فهرس الكتاب

الصفحة 959 من 2199

سَخِينةً تعْييرا لهم بها، قال خِداشُ بنُ زُهَيْر:

يا شِدَّةً ما شدَدْنا غَيرَ كاذبةٍ

على سَخِينَة لولا اللَّيل والحَرَمُ [1]

ولعلها إنما تسمى سَخِينَة لأنها تُؤكَل سُخْنا، والسُّخن: ضد البارد.

-وفي حديث آخر:"أن فاطمة - رضي الله عنها - جاءت ببُرمةٍ فيها سَخِينة"

: أي طَعام حَارّ.

-ومنه حديث معاويةَ بن قُرَّةَ:"شَرُّ الشِّتاءِ السُّخَيْخِينُ [2] "

: يعني الحَارَّ لا بَرْد فيه، ورجل سَخِين العَيْن: حَزِين لأن دُموعَ الحُزْن سُخْنَة.

-وفي حديث أبي الطُّفَيل - رضي الله عنه:"أقبل رَهْط معهم امرأةٌ فخرجوا وتِركُوِها مع رَجُل منهم، فشَهِد عليه رَجلٌ منهم قال: رأيت سُخيْنِيَّتَيه [3] تَضْربُ استَها"

(1) شرح ديوان الحماسة للمرزوقى 2/ 741

(2) ن: ففى حديث معاوية بن قُرَّة:"شرَّ الشَّتاء السَّخين".

والذى جاء في غريب الحربى 3/ 1034 والنسخ أ، ب، جـ:"شرّ الشتاء السُّخَيْخِينُ"وشَرْحُه بأنه الحارُّ الذي لا بردَ فيه. قال ابن الأثير: ولعله من تحريف بعض النَّقَلَة.

وعُزِيت إضافة الحديث لابن الأثير في النهاية خطأ.

(3) ن:"سخَيْنَتَيْه"والمثبت من باقى النسخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت