فهرس الكتاب

الصفحة 838 من 2199

: أي أخصبه.

-وفي حَديثِ جابر رضي الله عنه:"أَرادَ أن يُرفِّه عنه".

يعنى الدَّين: أي يُنَفِّس [ويُؤخِّر] [1] . والرَّفه: السكون.

(2 وقيل: يتكلم به، على حُسبان أنه في سَعَةٍ من التَّكَلُّم به.

ويروى:"على أَرفَه خَمَر [3] الأَرضِ". وقيل:"على أُرفَةِ خَمَر الأرض": أي حَدَّه.

وقيل: إن امرأةً كانت تَبِيع التَّمرَ فقالت: إنَّ زَوجِى أَرفَ لى أُرفةً لا أُجاوِزُها: أي حَدَّ لى في السِّعر حَدًّا [4] 2).

= وانظر غريبَ الحديث للخطابى 2/ 355 حيث ورد الحديث كاملا.

وأخرجه أبو نعيم في الحلْية 1/ 205، وهو في تهذيب ابن عساكر 6/ 209.

(1) إضافة عن: جـ.

(2 - 2) سقط من: جـ.

(3) اللسان (خمر) : الخَمَر: كل ما وَارَاك وسَتَرك من الشجَر والجبال ونحوها.

(4) انظر غريب الخطابى 2/ 356، والفائق 2/ 73.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت