: أي قَهَره وغَلَبه، لأَنَّ البَعِيرَ لا يَرغُو إلا عن ذُلٍّ واستِكانة. والرُّغاءُ: صَوتُ الِإِبل.
-(1 ومنه في حديث الِإفْك:"وقد أَرغَى النّاسُ للرَّحِيلِ" [2] .
: أي حَملُوا رواحِلُهم على الرُّغاءِ.
-وفي حديث:"تراغَوْا عليه فَقَتَلُوه"
: أي [3] تَصَايَحُوا وتَداعَوْا على قَتْلِه 1) .
-في حَدِيث المُغِيرة في صِفَةٍ امرأةٍ:"مَلِيلَةُ الِإرغاء" [4] .
: أي مَمْلُولَة الصَّوت، يَصِفها بكَثْرة الكَلَام ورَفْع الصَّوت حتى تُمِلَّ السامِعِين. شَبَّه صوتَها بالرُّغاءِ، أو أَرادَ إزبادَ شِدْقَيْها [5] عند إِكثارِ الكَلامِ، مأخوذ من الرَّغْوة، وهي الزَّبَدُ.
(1 - 1) سقط من ب، جـ.
(2) في أ: الرحل (تحريف) والمثبت عن ن، وفيها: أي حملوا رواحلَهم على الرّغاء، وهذا دَأْب الِإبل عند رَفعْ الأحمال عليها.
(3) أ:"أي رغاء واحد ها هنا" (تحريف وخطأ) والمثبت عن ن.
(4) من حديث للمغيرة بن شعبة في غريب الخطابى 2/ 545، ومنال الطالب / 484، وذكر الأصفهانى في محاضرات الأدباء 3/ 201 جزءا منه، وجاء مختصرا في سير أعلام النبلاء للذهبى 3/ 21 - 22، والفائق (زور) 2/ 133.
(5) جـ:"شفتها"والمثبت عن أ، ن.